( باب 16) تطاير الكتب ، وانطاق الجوارح ، وسائر الشهداء في القيامة
في الدنيا والآخرة ، فقلت : كيف يستر عليه؟ قال : ينسي ملكيه ما كتبا عليه منالذنوب ، ويوحي إلى جوارحه : اكتمي عليه ذنوبه ويوحي إلى بقاع الارض : اكتميعليه ما كان[1] يعمل عليك من الذنوب ، فيلقى الله حين يلقاه وليس شئ يشهد عليهبشئ من الذنوب.[2] « ج 2 ص 430 ـ 431 »
13 ـ تفسير النعمانى : فيما رواه عن أميرالمؤمنين 7 في أنواع آيات القرآنقال : ثم نظم تعالى ما فرض على السمع والبصر والفرج في آية واحدة فقال : « ما كنتمتستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلمكثيرا مما تعملون » يعني بالجلود ههنا الفروج ، وقال تعالى : « ولا تقف ما ليس لكبه علم إن السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا » ـ وساق الحديث إلىأن قال ـ : ثم أخبر أن الرجلين من الجوارح التي تشهد يوم القيامة حتى يستنطق [3]بقوله سبحانه : اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوايكسبون. « ص 64 ـ 65 »
14 ـ كا : علي بن محمد ، عن بعض أصحابه. عن آدم بن إسحاق ، عن عبدالرزاقابن مهران ، عن الحسين بن ميمون ، عن محمد بن سالم ، عن أبي حعفر (عليه السلام) – وساقالحديث إلى أن قال ـ : وليست تشهد الجوارح على مؤمن إنما تشهد على من حقتعليه كلمة العذاب ، فأما المؤمن فيعطى كتابه بيمينه ، [4] الخبر. « ج 2 ص 32 »
16 ـ ع : أبي ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين ، عنعبدالله بن علي الزراد[5] قال سأل أبوكهمس [6] أبا عبدالله 7 فقال : يصلي الرجلنوافله في موضع أو يفرقها؟ قال : لا بل ههنا وههنا فإنها تشهد له يوم القيامة.
- (1) في المصدر : اكتمى ما كان اه. م ↩
- (2) ونقل هذا الحديث في الكافى عن معاوية بن وهب بعينه بسند اخر. م ↩
- (3) في المصدر : حتى تنطق. م ↩
- (4) الحديث طويل جدا فليراجع الكافى من ص 28 إلى ص 33. م ↩
- (5) بفتح الزاى وتشديد الراء نسبة إلى صنعة الدروع ، من الزرد. ↩
- (6) بفتح الكاف فسكون الهاء ففتح الميم ، ثم السين المهملة ، وفى بعض النسخ بالمعجمة. ↩