( باب 15 ) (لخصال التى توجب التخلص من شدائد القيامة وأهوالها)
له من الاجر مثال اجور عشرة من الصادقين في عمرهم ، بالغة أعمارهم ما بلغت ، ويشفعيوم القيامة في مثل ما يشفعون فيه ، ويحشر معهم في زمرتهم حتى يدخل الجنة ، ويكونمن رفقائهم وساق الحديث إلى أن قال ـ : ومن صام من رجب خمسة أيام كانحقا على الله عزوجل أن يرضيه يوم القيامة ، وبعث يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدروساقه إلى أن قال ـ : ومن صام رجب ستة أيام خرج من قبره ولوجهه نور يتلالؤأشد بياضا من نور الشمس ، واعطي سوى ذلك نورا يستضئ به أهل الجمع يوم القيامة ، وبعث من الآمنين حتى يمر على الصراط بغير حساب ـ وساقه إلى أن قال ـ : ومن صامرجب تسعة أيام خرج من قبره وهو ينادي : لا إله إلا الله ، ولا يصرف وجه دون الجنةوخرج من قبره ولوجهه نور يتلالؤ لاهل الجمع حتى يقولوا : هذا نبي مصطفى ، وإن أدنى ما يعطى أن يدخل الجنة بغير حساب ، ومن صام من رجب عشرة أيام جعلالله له جناحين أخضرين منظومين بالدر والياقوت يطير بهما على الصراط كالبرق الخاطفإلى الجنان ـ وساقه إلى أن قال ـ : ومن صام أحد عشر يوم من رجب لم يواف يوم القيامةعبد أفضل ثوابا منه إلا من صام مثله أو زاد عليه ، ومن صام من رجب اثنى عشر يوماكسي يوم القيامة حلتين خضراوين من سندس وإستبرق يحبر بهما ، لو دليت حلة منهماإلى الدنيا لاضاء ما بين شرقها وغربها ، ولصار الدنيا أطيب من ريح المسك ، ومن صاممن رجب ثلاثة عشر يوما وضعت له يوم القيامة مائدة من ياقوت أخضر في ظل العرشقوائمها من در أوسع من الدنيا سبعين مرة ، عليها صحاف الدر والياقوت ، في كلصفحة سبعون ألف لون من الطعام ، لا يشبه اللون اللون ولا الريح الريح ، فيأكلمنها والناس في شدة شديدة وكرب عظيم ـ وساقه إلى أن قال ـ : ومن صام من رجبخمسة عشر يوم وقف يوم القيامة موقف الآمنين فلا يمر به ملك مقرب ولا رسول ولانبي إلا قال : طوباك أنت آمن مقرب مشرف مغبوط محبور ساكن الجنان ـ وساقه إلىإن قال ـ : ومن صام سبعة عشر يوما من رجب وضع له يوم القيامة على الصراط سبعونألف مصباح من نور حتى يمر على الصراط بنور تلك المصابيح إلى الجنان ، تشيعه