( باب 15 ) (لخصال التى توجب التخلص من شدائد القيامة وأهوالها)
ويقول الرب تبارك وتعالى : قبلت شهادتكم لعبدي وأجزتها له ، [1] انطلقوا به إلىجناني حتى يتخير منها حيث ما أحب ، فإعطوه إياها من غير من مني ، ولكن رحمةمني وفضلا مني عليه ، فهنيئا هنيئا لعبدى. « ص 119 »
39 ـ وعنه 7 : من قرأ والعاديات وأدمن قراءتها بعثه الله مع أمير المؤمنين يومالقيامة خاصة ، وكان في حجره ورفقائه. « ص 120 »
40 ـ وعن أبي حعفر (عليه السلام) : من أكثر من قراءة القارعة آمنه الله من قيح جهنميوم القيامة. « ص 120 »
41 ـ وعن أبي عبدالله 7 : من قرأ سورة العصر في نوافله بعثه الله يوم القيامةمشرقا وجهه ، ضاحكا سنه ، قريرا عينه حتى يدخل الجنة. « ص 121 »
42 ـ وعنه 7 : من قرأ في فرائضه ألم تر كيف شهد له يوم القيامة كل سهلوجبل ومدر أنه كان من الصالحين ، وينادى له يوم القيامة : صدقتم على عبدي ، قبلت شهادتكم له وعليه ، أدخلوا عبدي الجنة ولا تحاسبوه فإنه ممن احبه واحبعمله. « ص 121 »
43 ـ وعنه 7 : من أكثر قراءة لايلاف قريش بعثه الله يوم القيامة على مركبمن مراكب الجنة حتى يقعد على موائد النور يوم القيامة. « ص 121 »
44 ـ وعنه 7 : من قرأ أرأيت الذي يكذب بالدين في فرائضه ونوافله كانفيمن قبل الله صلاته وصيامه ولم يحاسبه بما كان منه في الدنيا.[2] « ص 122 »
45 ـ وعنه 7 : من قرأ إنا أعطيناك الكوثر في فرائضه ونوافله سقاه الله منالكوثر يوم القيامة ، وكان محدثه عند رسول الله (صلى الله عليه وآله). « ص 122 »
46 ـ وعنه 7 : من قرأ قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد في فريضة منالفرائض بعثه الله شهيدا. « ص 122 »
47 ـ كا : بإسناده عن أبي عبدالله 7 قال : من زوج عزبا [3] كان ممنينظر الله إليه يوم القيامة. « ف ج 2 ص 5 »