( باب 15 ) (لخصال التى توجب التخلص من شدائد القيامة وأهوالها)
معه[1] من قبره في أحسن صورة تبشره وتضحك في وجهه حتى يجوز على الصراطوالميزان. « ص117 »
31 ـ وعنه 7 : من قرأ والنازعات لم يمت إلا ريان ، ولم يبعثه الله إلا ريانولم يدخله الجنة إلا ريان. « ص117 »
32 ـ وعنه 7 : من كان قراءته في الفريضة ويل للمطففين أعطاه الله الامن يومالقيامة من النار ولم تره ولا يراها ، ولم يمر على جسر جهنم ، ولا يحاسب يوم القيامة. « ص 117 ـ 118 »
33 ـ وعنه 7 : من قرأ سورة والسماء ذات البروج في فرائضه كان محشره وموقفه مع النبيين والمرسلين. « ص 118 »
34 ـ وعنه 7 : من كانت قراءته في فرائضه والسماء والطارق كان له يومالقيامة عندالله جاها ومنزلة ، [2] وكان من رفقاء النبيين وأصحابهم في الجنة. « ص 118 »
35 ـ وعنه 7 : من قرأ سورة الاعلى في فريضة أو نافلة قيل له يوم القيامة : ادخل من أي أبواب الجنة شئت. « ص 118 »
36 ـ وعنه 7 : من أدمن قراءة الغاشية في فريضة أو نافلة غشاه الله رحمته فيالدنيا والآخرة ، وآتاه الامن يوم القيامة من عذاب النار. « ص 118 »
37 ـ وعنه 7 : من كان قراءته في الفريضة لا اقسم بهذا البلد كان في الآخرةمعروفا أن له من الله مكانا ، وكان يوم القيامة من رفقاء النبيين والشهداء والصالحين. « ص 118 ـ 119 »
38 ـ وعنه 7 : من أكثر قراءة والشمس وضحيها ، والليل إذا يغشى ، والضحى ، وألم نشرح في يوم أو ليلة لم يبق شئ بحضرته إلا شهد له يوم القيامة حتىشعره وبشره ولحمه ودمه وعروقه وعصبه وعظامه وجميع ما أقلت الارض[3] منه ،
[2] اى كانت هذه السورة جاها ومنزلة له عند الله.
[3] أقل الشئ واستقله : اذا رفعه وحمله.
- (1) في المصدر : مع رسول الله. م ↩