( باب 15 ) (لخصال التى توجب التخلص من شدائد القيامة وأهوالها)
23 ـ وعن أبي حعفر (عليه السلام) : من أدمن في فرائضه ونوافله قراءة سورة ق أعطاهكتابه بيمينه ، وحاسبه حسابا يسيرا. « ص 111 »
24 ـ وعن أبي عبدالله 7 : لا تدعوا قراءة الرحمن والقيام بها فإنها لا تقرفي قلوب المنافقين ، ويأتي بها ربها يوم القيامة في صورة آدمي في أحسن صورة وأطيب ريح حتى يقف من الله موقفا لايكون أحد أقرب إلى الله منها ، فيقول لها : منالذي كان يقوم بك في الحياة الدنيا ويدمن قراءتك؟ فتقول : يارب فلان وفلان ، فتبيض وجوههم ، فيقول لهم : اشفعوا فيمن أحببتم فيشفعون حتى لا تبقى لهم غاية ، ولا أحد يشفعون له ، فيقول لهم : ادخلوا الجنة واسكنوا فيها حيث شئتم. « ص 112 »
25 ـ وعن أبي حعفر (عليه السلام) : من قرأ سورة الواقعة كل ليلة قبل أن ينام لقى اللهتعالى ووجهه كالقمر ليلة البدر. « ص 113 »
26 ـ وعن أبي عبدالله 7 قال : من قرأ سورة التغابن في فريضة كانتشفيعة له يوم القيامة ، وشاهد عدل عند من يجيز شهادتها ، لا يفارقها حتى يدخلهالجنة. « ص 114 »
27 ـ وعنه 7 : من قرأ سورة الطلاق والتحريم في فريضة أعاذه الله أنيكون يوم القيامة ممن يخاف أو يحزن ، وعوفي من النار ، وادخل الجنة بتلاوتهإياهما ومحافظته عليهما لانهما للنبي 9. « ص 115 »
28 ـ وعنه 7 : من قرأ سورة الملك في المكتوبة قبل أن ينام لم يزل في أمانالله حتى يصبح ، وفي أمانه يوم القيامة حتى يدخل الجنة. « ص 115 »
29 ـ وعنه 7 : من أكثر قراءة سورة المعارج لم يسأله الله عن ذنب عمله ، [1]وأسكنه يوم القيامة عند محمد وأهل بيته 9.[2] « ص 115 ـ 116 »
30 ـ وعنه 7 : من أدمن قراءة سورة لا اقسم وكان يعمل بها بعثها الله