( باب 15 ) (لخصال التى توجب التخلص من شدائد القيامة وأهوالها)
11 ـ وعنه 7 : من قرأ سورة الكهف كل ليلة جمعة لم يمت إلا شهيدا ، وبعثه[1] الله يوم القيامة مع الشهداء ، ووقف يوم القيامة مع الشهداء. « ص 104 »
12 ـ وعنه 7 : من أدمن قراءة سورة مريم[2] كان في الآخرة من أصحابعيسى بن مريم ، واعطي في الآخرة ملك سليمان في الدنيا. « ص 104 »
13 ـ وعنه عليه اسلام : من أدمن[3] قراءة طه أعطاه الله يوم القيامة كتابه بيمينه ، ولميحاسبه بما عمل في الاسلام ، واعطي في الآخرة حتى يرضي [4]. « ص 104 »
14 ـ وعن أبي الحسن 7 : من قرأ سورة الفرقان في كل ليلة لم يعذبه اللهأبدا ولم يحاسبه ، وكان منزله في الفروس الاعلى. « ص 105 »
15 ـ وعن أبي عبدالله 7 : من قرأ سورة السجدة في كل ليلة جمعة أعطاه الله كتابهبيمينه ، ولم يحاسبه بما كان منه ، وكان من رفقاء محمد (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته :. « ص 106 »
16 ـ وعنه 7 : من كان كثير القراءة لسورة الاحزاب كان يوم القيامة في جوارمحمد صلى الله وعليه وآله وأزواجه. « ص 106 ـ 107 »
17 ـ وعنه 7 في فضل قراءة سورة يس ـ وساق الحديث إلى أن قال ـ : ولميزل في قبره نور ساطع إلى أعنان السماء إلى أن يخرجه من قبره ، فإذا أخرجه لمتزل ملائكة الله تعالى معه يشيعونه ويحدثونه ويضحكون في وجهه ويبشرونه بكلخير حتى يتجاوزوا به الميزان والصراط ، ويوقفوه من الله موقفا لا يكون عند الله خلقأقرب منه إلا ملائكة الله المقربون وأنبياؤه المرسلون ، وهو مع النبيين واقف بين يديالله ، لا يحزن مع من يحزن ، ولا يهتم مع من يهتم ، ولا يجزع مع من يجزع ، ثم يقولله الرب تبارك وتعالى : اشفع عبدي اشفعك في جميع ما تشفع ، وسلني عبدي اعطكجميع ما تسأل ، فيسأل فيعطى ، ويشفع فيشفع ، ولا يحاسب فيمن يحاسب ، ولا يوقف
[2] في المصدر : من أدمن قراءة سورة مريم لم يمت حتى يصيب ما يغنيه في نفسه وماله وولدهوكان اه. م.
- (1) في المصدر : ويبعثه الله م. ↩