( باب 15 ) (لخصال التى توجب التخلص من شدائد القيامة وأهوالها)
له منبر بحذاء منبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى يفرغ الله تعالى من حساب عباده. « ص 365 »
4 ـ لى : بإسناده عن سليمان بن حفص المروزي ، عن موسى بن حعفر (عليه السلام) قال : إذا كان يوم القيامة كان على عرش الله جل جلاله أربعة من الاولين وأربعة منالآخرين ، فأما الاولون فنوح ، وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى ، وأما الاربعة الآخرونفمحمد ، وعلي ، والحسن ، والحسين ، ثم يمد المطمر(1) فيقعد معنا زوار قبور الائمة ، ألا إن أعلاها درجة وأقربهم حبوة زوار قبر ولدي علي. « ص 73 ـ 74 »
توضيح : المطمر : خيط للبناء يقدر به.
5 ـ م : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : تعلموا سورة البقرة وآل عمران ، فإن أخذهمابركة وتركهما حسرة ، ولا يستطيعهما البطلة ـ يعني السحرة ـ وإنهما لتجيئان يومالقيامة كأنهما غمامتان أو عبايتان أو فرقان من طير صواف ، يحاجان عن صاحبهما ويحاجهما رب العزة ، ويقولان : يا رب الارباب إن عبدك هذا قرأنا ، وأظمأنا نهارهوأسهرنا ليله ، وأنصبنا بدنه ، فيقول الله عزوجل : يا أيها القرآن فكيف كان تسليمه لما أمرته (أنزلته خ ل) فيك من تفضيل علي بن أبي طالب أخي محمد رسول الله؟ فيقولان : يا رب الاربابوإله الآلهة : والاه ووالى وليه ( أولياءه خ ل ) وعادى أعداءه ، إذا قدر جهر ، وإذا عجزاتقى واستتر ، فيقول الله عزوجل : فقد عمل إذا بكما كما أمرته ، وعظم خطبكما ماأعظمته ، يا علي أما تسمع شهادة القرآن لوليك هذا؟ فيقول علي : بلى يا رب فيقول الله تعالى : فاقترح له ما يزيد (فيقترح له ما يزيد ظ) على أماني هذا القارئ(2) من الاضعاف المضاعفاتما لا يعلمه إلا الله عزوجل ، فيقال : قد أعطيته ما اقترحت يا علي ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : وإنوالدي القارئ ليتوجان بتاج الكرامة يضئ نوره من مسيرة عشرة آلاف سنة ، ويكسيانحلة لا يقوم لاقل سلك منها ماءة ألف ضعف ما في الدنيا بما يشتمل عليه من خيراتها ، ثم يعطى هذا القارئ الملك بيمينه(3) والخلد بشماله في كتاب ، يقرء من كتابه بيمينه :