(باب 14) ما يظهر من رحمته تعالى في القيامة
1 ـ لى : الفامي [1] عن محمد الحميري ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن ابن أبيعمير ، عن إبراهيم بن زياد الكرخي قال : قال الصادق جعفر بن محمد 7 : إذا كانيوم القيامة نشر الله تبارك وتعالى رحمته حتى يطمع إبليس في رحمته. « 123 »
2 ـ ن : بالاسانيد الثلاثة عن الرضا 7 ، عن آبائه : قال : قال رسولالله 9 : إذا كان يوم القيامة تجلى الله عزوجل لعبده المؤمن فيوقفه على ذنوبهذنبا ذنبا ، ثم يغفر الله له لا يطلع الله على ذلك ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا ، ويسترعليه ما يكره أن يقف عليه أحد ، ثم يقول لسيئاته : كوني حسنات. « ص 201 »
صح : عنه 7 مثله.[2] « ص 31 ـ 32 »
قال الصدوق ; : معنى قوله : تجلى الله لعبده أي ظهر له بآية من آياتهيعلم بها أن الله تعالى مخاطبه.
أقول : قد أثبتنا خبر محمد مسلم بن في هذا المعنى في باب الحساب.
3 ـ ثو : أبي ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عبدالرحمن بنالحجاج ، عن أبي عبدالله 7 قال : إن آخر عبد يؤمر به إلى النار يلتفت فيقول اللهعزوجل : أعجلوه ، فإذا اتي به قال له : يا عبدي لم التفت؟ فيقول : يا رب ما كانظني بك هذا ، فيقول الله جل جلاله : عبدي وما كان ظنك بي؟ فيقول : يا رب كانظني بك أن تغفر لي خطيئتي وتسكنني (وتدخلني خ ل) جنتك ، فيقول الله : ملائكتي!وعزتي والآئي وبلائي وارتفاع مكاني ما ظن بي هذا ساعة من حياته خيرا قط ، ولو ظنبي ساعة من حياته خيرا ما روعته بالنار ، أجيزوا له كذبه وأدخلوه الجنة ، ثم قالأبوعبدالله 7 ما ظن عبد بالله خيرا إلا كان الله عند ظنه به ، [3] ولا ظن به سوءا إلا