(باب 12) السؤال عن الرسل والامم
عن محمد بن الحسن الموصلي ، عن محمد بن عاصم الطريفي ، عن عباس بن يزيد بن الحسن[1]عن أبيه ، عن موسى بن حعفر (عليه السلام) قال : قال الصادق (عليه السلام) في قول الله عزوجل : « يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا اجبتم قالوا لا علم لنا » قال : يقولون : لا علم لنا سواك ، قال : وقال الصادق (عليه السلام) : القرآن كله (ظاهره ظ) تقريع وباطنه تقريب.[2] « ص 69 » قال الصدوق : يعني بذلك أنه من وراء آيات التوبيخ والوعيد آيات الرحمةوالغفران.
بيان : قوله : لا علم لنا سواك أي لا يعلم ذلك غيرك فيكون مأولا ببعض مامر من الوجوه ، ويمكن أن يقدر فيه مضاف ، أي لا علم لنا سوى علمك فكيف نخبرك؟وفي بعض النسخ : بسواك ، فالباء تعليلية ، أي إنما علمنا أحوالهم بما أخبرتنا ، فكيف نخبرك؟ وأما ارتباط قوله : القرآن كله تقريع بما سبق فهو أن ظاهر هذاالخطاب تهديد وتقريع للرسل ، وباطنه لطف وتقريب لهم ، وتهديد وتقريع للكفارويحتمل أن يكون كلاما مستأنفا ، وهذا هو الذي ورد في خبر آخر : نزل القرآنبإياك أعني واسمعي يا جاره. وأما ما ذكره الصدوق فلا محصل له إلا أن يؤول إلىما ذكرناه.
2 ـ فس : أبي ، عن ابن محبوب ، عن العلاء ، عن محمد ، عن أبي حعفر (عليه السلام) قال : ماذااجبتم في أوصيائكم؟ فيقولون : لا علم لنا بما فعلوا بعدنا بهم. « ص 177 »
3 ـ فس : أبي ، عن ابن محبوب ، عن محمد بن النعمان ، عن ضريس ، عن أبي جعفر7 في قوله : « هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم » قال : إذا كان يوم القيامة وحشر الناس للحساب فيمرون بأهوال يوم القيامة فينتهون إلى العرصة ويشرف الجبارعليهم حتى يجهدوا [2] جهدا شديدا ، قال : يقفون بفناء العرصة ، ويشرف الجبار عليهموهو على عرشه ، فأول من يدعا بنداء يسمع الخلائق أجمعين أن يهتف باسم « محمد » بن