مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 7 · ص 280 / 345
22px
عدد الكلمات: 364 · ~2 دقائق القراءة
👁 0 📑 0
بحار الأنوار ج7 ص280

(باب 12) السؤال عن الرسل والامم

عن محمد بن الحسن الموصلي ، عن محمد بن عاصم الطريفي ، عن عباس بن يزيد بن الحسن[1]عن أبيه ، عن موسى بن حعفر (عليه السلام) قال : قال الصادق (عليه السلام) في قول الله عزوجل : « يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا اجبتم قالوا لا علم لنا » قال : يقولون : لا علم لنا سواك ، قال : وقال الصادق (عليه السلام) : القرآن كله (ظاهره ظ) تقريع وباطنه تقريب.[2] « ص 69 » قال الصدوق : يعني بذلك أنه من وراء آيات التوبيخ والوعيد آيات الرحمةوالغفران.

بيان : قوله : لا علم لنا سواك أي لا يعلم ذلك غيرك فيكون مأولا ببعض مامر من الوجوه ، ويمكن أن يقدر فيه مضاف ، أي لا علم لنا سوى علمك فكيف نخبرك؟وفي بعض النسخ : بسواك ، فالباء تعليلية ، أي إنما علمنا أحوالهم بما أخبرتنا ، فكيف نخبرك؟ وأما ارتباط قوله : القرآن كله تقريع بما سبق فهو أن ظاهر هذاالخطاب تهديد وتقريع للرسل ، وباطنه لطف وتقريب لهم ، وتهديد وتقريع للكفارويحتمل أن يكون كلاما مستأنفا ، وهذا هو الذي ورد في خبر آخر : نزل القرآنبإياك أعني واسمعي يا جاره. وأما ما ذكره الصدوق فلا محصل له إلا أن يؤول إلىما ذكرناه.

2 ـ فس : أبي ، عن ابن محبوب ، عن العلاء ، عن محمد ، عن أبي حعفر (عليه السلام) قال : ماذااجبتم في أوصيائكم؟ فيقولون : لا علم لنا بما فعلوا بعدنا بهم. « ص 177 »

3 ـ فس : أبي ، عن ابن محبوب ، عن محمد بن النعمان ، عن ضريس ، عن أبي جعفر7 في قوله : « هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم » قال : إذا كان يوم القيامة وحشر الناس للحساب فيمرون بأهوال يوم القيامة فينتهون إلى العرصة ويشرف الجبارعليهم حتى يجهدوا [2] جهدا شديدا ، قال : يقفون بفناء العرصة ، ويشرف الجبار عليهموهو على عرشه ، فأول من يدعا بنداء يسمع الخلائق أجمعين أن يهتف باسم « محمد » بن

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المعانى المطبوع : أبوزيد عياش بن يزيد بن الحسن بن على الكحال مولى زيد بنعلى ، عن أبيه. ↩
  2. (2) في المعانى المطبوع : وباطنه تقرير. ولعله أصح. ↩
  3. (3) في المصدر : فلا ينتهون إلى العرصه حتى يجهدوا اه. م. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.