( باب 9) انه يدعى الناس بأسماء امهاتهم الا الشيعة ، وان كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة الا نسب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وصهره
ابن العباس ، عن محمد بن زياد ، عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لعلي7 : ألا ابشرك يا علي؟ قال : بلى بأبي وامي يا رسول الله ، قال : أنا وأنت وفاطمة والحسن والحسين : خلقنا من طينة واحدة ، وفضلت منها فضلة فجعل منهاشيعتنا ومحبينا ، فإذا كان يوم القيامة دعي الناس بأسمائهم وأسماء امهاتهم ماخلانحن وشيعتنا ومحبينا فإنهم يدعون بأسمائهم وأسماء آبائهم.
9 ـ بشا : محمد بن علي بن عبدالصمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن محمد بن عبداللهالواعظ ، عن الحسن بن عبدالله بن شاذان ، عن محمد بن فرساد العباد ، عن الهيثم بن أحمدعن عباد بن صهيب ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن زرين حبيش ، (1) عن علي 7قال : إذا كان يوم القيامة يدعى الناس بأسمائهم إلا شيعتي ومحبي فإنهم يدعون بأسماءآبائهم لطيب مواليدهم.
10 ـ فر : فرات بن إبراهيم الكوفي معنعنا ، عن الاصبغ بن نباتة ، عن عليابن أبي طالب 7 في قوله تعالى : « وهم من فزع يومئذ آمنون » قال : فقال : يا أصبغما سألني أحد عن هذه الآية ، ولقد سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله) عنها كما سألتني ، فقال لي : سألت جبرئيل عنها ، فقال : يا محمد إذا كان يوم القيامة حشرك الله أنت وأهل بيتك ومنيتولاك وشيعتك حتى يقفوا بين يدي الله ، فيستر الله عوراتهم ويؤمنهم من الفزع الاكبربحبهم لك ولاهل بيتك ولعلي بن أبي طالب ، فقال : جبرئيل 7 أخبرني فقال : يامحمدمن اصطنع إلى أحد من أهل بيتك معروفا كافيته يوم القيامة ، ياعلي شيعتك والله آمنونيرجون فيشفعون ويشفعون ، ثم قرأ : فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتسائلون. « ص 115 »
11 ـ ن : جعفر بن نعيم الشاذاني ، عن أحمد بن إدريس ، عن إبراهيم بن هاشمعن إبراهيم بن محمد الهمداني قال : سمعت الرضا 7 يقول : من أحب عاصيا فهو عاصومن أحب مطيعا فهو مطيع ، ومن أعان ظالما فهو ظالم ، ومن خذل عادلا فهو خاذل ، إنه ليس بين الله وبين أحد قرابة ، ولا ينال أحد ولاية الله إلا بالطاعة ، ولقد قال رسول الله9 لبني عبدالمطلب : ائتوني بأعمالكم لا بأنسابكم وأحسابكم ، قال الله