مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 7 · ص 241 / 345
22px
عدد الكلمات: 366 · ~2 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج7 ص241

( باب 9) انه يدعى الناس بأسماء امهاتهم الا الشيعة ، وان كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة الا نسب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وصهره

ابن العباس ، عن محمد بن زياد ، عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لعلي7 : ألا ابشرك يا علي؟ قال : بلى بأبي وامي يا رسول الله ، قال : أنا وأنت وفاطمة والحسن والحسين : خلقنا من طينة واحدة ، وفضلت منها فضلة فجعل منهاشيعتنا ومحبينا ، فإذا كان يوم القيامة دعي الناس بأسمائهم وأسماء امهاتهم ماخلانحن وشيعتنا ومحبينا فإنهم يدعون بأسمائهم وأسماء آبائهم.

9 ـ بشا : محمد بن علي بن عبدالصمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن محمد بن عبداللهالواعظ ، عن الحسن بن عبدالله بن شاذان ، عن محمد بن فرساد العباد ، عن الهيثم بن أحمدعن عباد بن صهيب ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن زرين حبيش ، (1) عن علي 7قال : إذا كان يوم القيامة يدعى الناس بأسمائهم إلا شيعتي ومحبي فإنهم يدعون بأسماءآبائهم لطيب مواليدهم.

10 ـ فر : فرات بن إبراهيم الكوفي معنعنا ، عن الاصبغ بن نباتة ، عن عليابن أبي طالب 7 في قوله تعالى : « وهم من فزع يومئذ آمنون » قال : فقال : يا أصبغما سألني أحد عن هذه الآية ، ولقد سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله) عنها كما سألتني ، فقال لي : سألت جبرئيل عنها ، فقال : يا محمد إذا كان يوم القيامة حشرك الله أنت وأهل بيتك ومنيتولاك وشيعتك حتى يقفوا بين يدي الله ، فيستر الله عوراتهم ويؤمنهم من الفزع الاكبربحبهم لك ولاهل بيتك ولعلي بن أبي طالب ، فقال : جبرئيل 7 أخبرني فقال : يامحمدمن اصطنع إلى أحد من أهل بيتك معروفا كافيته يوم القيامة ، ياعلي شيعتك والله آمنونيرجون فيشفعون ويشفعون ، ثم قرأ : فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتسائلون. « ص 115 »

11 ـ ن : جعفر بن نعيم الشاذاني ، عن أحمد بن إدريس ، عن إبراهيم بن هاشمعن إبراهيم بن محمد الهمداني قال : سمعت الرضا 7 يقول : من أحب عاصيا فهو عاصومن أحب مطيعا فهو مطيع ، ومن أعان ظالما فهو ظالم ، ومن خذل عادلا فهو خاذل ، إنه ليس بين الله وبين أحد قرابة ، ولا ينال أحد ولاية الله إلا بالطاعة ، ولقد قال رسول الله9 لبني عبدالمطلب : ائتوني بأعمالكم لا بأنسابكم وأحسابكم ، قال الله

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.