مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 7 · ص 238 / 345
22px
عدد الكلمات: 353 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج7 ص238

( باب 9) انه يدعى الناس بأسماء امهاتهم الا الشيعة ، وان كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة الا نسب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وصهره

ولا مولود هو جاز عن والده شيئا إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحيوة الدنيا ولا يغرنكمبالله الغرور 33.

تفسير : قال الطبرسي ; : « واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده » يعني يومالقيامة لا يغني فيه أحد عن أحد ، لا والد عن ولده ، ولا مولود هو جاز عن والده شيئاكل امرئ تهمه نفسه ، إن وعد الله بالبعث والجزاء والثواب والعقاب حق لا خلف فيه.

1 ـ ع : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن أبي ولاد ، عنأبي عبدالله 7 قال : إن الله تبارك وتعالى يدعو الناس يوم القيامة : أين فلان بن فلانةسترا من الله عليهم.

2 ـ ما : ابن الصلت ، عن ابن عقدة ، عن علي بن محمد العلوي ، عن جعفر بنمحمد بن عيسى ، عن عبيدالله بن علي ، عن الرضا عن آبائه 8 قال : قال رسول الله9 : كل نسب وصهر منقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي. « ص 217 »

3 ـ ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن جعفر بن محمد بن جعفر الحسني ، عنأحمد بن عبدالمنعم الصيدواي ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي ، عن الباقر 7 ، عن جابر بن عبدالله. ، قال أحمد : وحدثنا عبيدالله بن محمد الفزاري ، عن جعفر بن محمد ، عن جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لعلي7 : ألا أسرك؟ ألا أمنحك؟ ألا ابشرك؟ قال : بلى ، قال : قال إني خلقت أناوانت من طينة واحدة وفضلت منها فضلة [1] فخلق الله منها شيعتنا ، فإذا كان يومالقيامة دعي الناس بأسماء امهاتهم سوى شيعتنا ، فإنهم يدعون بأسماء آبائهم لطيبمولدهم. « ص 291 »

ما : المفيد ، عن الجعابي ، عن جعفر بن محمد الحسني ، عن الصيداوي ، عن عبداللهابن محمد الفزاري ، [2] عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر مثله. « ص 291 »

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : وفضلت فضلة. م ↩
  2. (2) هكذا في نسخ الكتاب وفى الامالى المطبوع وبشارة المصطفى ، وتقدم قبل ذلك عن الامالى مصغرا ، ولم نعرف صوابه. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.