مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 7 · ص 235 / 345
22px
عدد الكلمات: 388 · ~3 دقائق القراءة
👁 22 📑 0
بحار الأنوار ج7 ص235

(باب 8) آخر في ذكر الركبان يوم القيامة

« يا معشر الآدميين ليس هذا ملك مقرب ولا نبي مرسل ».[1] « ص 212 »

صح : عنه ، عن آبائه : مثله.[2] « ص 27 »

7 ـ ل : أبوبكر محمد بن علي بن إسماعيل ، عن عبدالله بن زيدان البلخي فيماقرأه عليه ابن عقدة ، عن علي بن المثنى ، عن زيد بن حباب ، عن عبدالله بن لهيعة ، عن جعفر بن ربيعة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله 7 : ما فيالقيامة راكب غيرنا ، ونحن أربعة ، فقام إليه العباس بن عبدالمطلب فقال : من هم يارسول الله؟ فقال : أما أنا فعلى البراق ، ووجهها كوجه الانسان ، وخدها كخد الفرسوعرفها من لؤلؤ مسموط ، واذناها زبرجدتان خضراوان ، وعيناها مثل كوكب الزهرةتتوقدان مثل النجمين المضيئين ، لها شعاع مثل شعاع الشمس ، يتحدر من نحرها الجمانمطوية الخلق ، طويلة اليدين والرجلين ، لها نفس كنفس الآدميين ، تسمع الكلام وتفهمه ، وهي فوق الحمار ودون البغل ، قال العباس : ومن يا رسول الله؟ قال : وأخي صالحعلى ناقة الله عزوجل التي عقرها قومه ، قال العباس : ومن يا رسول الله؟ قال : وعميحمزة بن عبدالمطلب أسد الله وأسد رسوله سيد الشهداء على ناقتي العضباء ، قال العباس : ومن يا رسول الله؟ قال : وأخي علي على ناقة من نوق الجنة ، زمامها من لؤلؤ رطبعليها محمل من ياقوت أحمر ، قضبانه من الدر الابيض ، على رأسه تاج من نور ، عليهحلتان خضراوان ، بيده لواء الحمد وهو ينادي : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريكله وأن محمدا رسول الله ، فيقول الخلائق : ما هذا إلا نبي مرسل أو ملك مقرب ، فينادي مناد من بطنان العرش : ليس هذا ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ، ولا حاملعرش ، هذا علي بن أبي طالب وصي رسول رب العالمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) بدل قوله : معاشر الادميين ما هذا ملكا مقربا ولانبيا مرسلا. قلت : إنما احتجت إلى هذاالتفسير لما قيل في هامش المطبوع : هذه الزيادة التى نسبه ; إلى العيون ليست في النسخالمصححة ، بل مطابق مع ما في الامالى ، على أنها غير منظومة اللفظ ولا مفهومة المعنى ، ولعله اشتباهمن النساخ والا فشأنه أجل من ذلك ، وأنت خبير بان الامر اشتبه على هذا القائل ولم يفهم مراده1. ↩
  2. (2) مع اختلاف يسير. م ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.