مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 7 · ص 231 / 345
22px
عدد الكلمات: 394 · ~3 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج7 ص231

(باب 8) آخر في ذكر الركبان يوم القيامة

التاج ، له سبعون ركنا ، كل ركن يضئ كالكوكب الدري في افق السماء ، بيدهلواء الحمد ، وهو ينادي في القيامة : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، فلا يمر بملا من الملائكةإلا قالوا : نبي مرسل ، ولا يمر بنبي إلا يقول : ملك مقرب ، فينادي مناد من بطنانالعرش : يا أيها الناس ليس هذا ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ، ولا حامل عرش ، هذاعلي بن أبي طالب ، وتجئ شيعته من بعده فينادي مناد لشيعته : من أنتم؟ فيقولون : نحن العلويون ، فيأتيهم النداء : أيها العلويون أنتم آمنون ادخلوا الجنة مع من كنتمتوالون. « ص 159 ـ 160 ص 21 ـ 22 »

بيان : قوله 9 : ظاهرها من رحمة الله أي تلك القبة محفوفة ظاهرا وباطنابرحمة الله وعفوه ، فهو كناية عن أنه 7 يأتي مع الرحمة والعفو فيشفع للمذنبين ، ويخلصهم من أهوال يوم الدين ، وإنما خص الرحمة بالظاهر لان ما يظهر أولا للخلقهو كونه 7 مكرما بكرامة الله ورحماته ، ومنه يستنبطون أن شفاعته يصير سببا لعفوالله عن خطاياهم فهذا باطنها.

قوله 9 : إذا أقبلت أي الناقة. زفت أي أسرعت ، قال الجزري في النهاية : في الحديث : يزف علي بيني وبين إبراهيم 7 إلى الجنة ، إن كسرت الزاء فمعناه : يسرعمن زف في مشيه وأزف : إذا أسرع ، وإن فتحت فهو من زففت العروس أزفها : إذاأهديتها إلي زوجها ، وفي بعض النسخ بالراء المهملة أي أقبلت وأدبرت بالعطف والرحمة ، أو هي صفة للقبة بأنها في غاية الضياء والصفاء وهو أظهر ، قال الجزري : يقال : فلانيرفنا أي يحوطنا ويعطف علينا ، وفيه : لم تر عيني مثله قط يرف رفيفا يقطر نداه ، يقال للشئ إذا كثر ماؤه من النعمة والغضاضة حتى يكاد يهتز : رف يرف رفيفا.

2 ـ ل ، لى : العطار ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن الاصم ، عن عبدالله البطل ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذات يوم وهو آخذ بيد علي بن أبي طالب 7 وهو يقول : يا معشر الانصار! يا معشربني هاشم! يا معشر بني عبدالمطلب! أنا محمد ، أنا رسول الله ، ألا إنى خلقت من طينةمرحومة في أربعة من أهل بيتي : أنا ، وعلي ، وحمزة ، وجعفر ، فقال قائل : يارسول الله

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.