مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 7 · ص 128 / 345
22px
عدد الكلمات: 315 · ~2 دقائق القراءة
👁 9 📑 0
بحار الأنوار ج7 ص128

(باب 6) مواقف القيامة وزمان مكث الناس فيها وانه يؤتى بجهنم فيها

8 ـ فر : بإسناده عن أبي الدرداء ، عن النبي 9 قال : الظالم لنفسه يحبسفي يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ، حتى يدخل الحزن في جوفه ، ثم يرحمه فيدخلالجنة ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن ، الذي أدخلأجوافهم الحزن في طول المحشر ، الحديث. « ص 129 »

9 ـ يه : عن النبي 9 قال : وأما صلاة المغرب فهي الساعة التي تاب اللهعزوجل على آدم ، [1] وكان بين ما أكل من الشجرة وبين ما تاب الله عليه عزوجلثلاثمائة سنة من أيام الدنيا ، وفي أيام الآخرة يوم كألف سنة مما بين العصر إلى العشاء ، الحديث « ص 57 »

10 ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أسباط ، عنهم : قال : فيما وعظ الله عز وجل به عيسى 7 : يا عيسى اعمل لنفسك في مهلة من أجلك قبل أن لا تعمل لها ، واعبدنى ليوم كألف سنة مما تعدون ، وفيه اجزي بالحسنة واضاعفها ، الخبر. « الروضة ص 134 »

بيان : لا يبعد أن يكون مكث أكثر الكفار في القيامة ألف سنة ، فيكوناليوم بالنظر إليهم كذلك ، ويكون مكث جماعة من الكفار خمسين ألف سنة ، فهو منتهىزمان هذا اليوم ، ويكون مكث بعض المؤمنين ساعة ، فهو كذلك بالنسبة إليهم ، وهكذابحسب اختلاف أحوال الابرار والفجار ، ويحتمل أيضا كون الالف زمان مكثهمفي بعض مواقف القيامة كالحساب مثلا.

أقول : قد مر وسيأتي في خبر المدعي للتناقض في القرآن عن أمير المؤمنين 7أنه وصف في مواضع في ذلك الخبر[2] القيامة بأن مقداره خمسون ألف سنة.

11 ـ عد : اعتقادنا في العقبات التي على طريق المحشر أن كل عقبة منها اسمها اسمفرض وأمر ونهي ، فمتى انتهى الانسان إلى عقبة اسمها فرض وكان قد قصر في ذلك

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : تاب الله فيها على آدم. م ↩
  2. (2) الظاهر : من ذلك الخبر. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.