(باب 6) مواقف القيامة وزمان مكث الناس فيها وانه يؤتى بجهنم فيها
8 ـ فر : بإسناده عن أبي الدرداء ، عن النبي 9 قال : الظالم لنفسه يحبسفي يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ، حتى يدخل الحزن في جوفه ، ثم يرحمه فيدخلالجنة ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن ، الذي أدخلأجوافهم الحزن في طول المحشر ، الحديث. « ص 129 »
9 ـ يه : عن النبي 9 قال : وأما صلاة المغرب فهي الساعة التي تاب اللهعزوجل على آدم ، [1] وكان بين ما أكل من الشجرة وبين ما تاب الله عليه عزوجلثلاثمائة سنة من أيام الدنيا ، وفي أيام الآخرة يوم كألف سنة مما بين العصر إلى العشاء ، الحديث « ص 57 »
10 ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أسباط ، عنهم : قال : فيما وعظ الله عز وجل به عيسى 7 : يا عيسى اعمل لنفسك في مهلة من أجلك قبل أن لا تعمل لها ، واعبدنى ليوم كألف سنة مما تعدون ، وفيه اجزي بالحسنة واضاعفها ، الخبر. « الروضة ص 134 »
بيان : لا يبعد أن يكون مكث أكثر الكفار في القيامة ألف سنة ، فيكوناليوم بالنظر إليهم كذلك ، ويكون مكث جماعة من الكفار خمسين ألف سنة ، فهو منتهىزمان هذا اليوم ، ويكون مكث بعض المؤمنين ساعة ، فهو كذلك بالنسبة إليهم ، وهكذابحسب اختلاف أحوال الابرار والفجار ، ويحتمل أيضا كون الالف زمان مكثهمفي بعض مواقف القيامة كالحساب مثلا.
أقول : قد مر وسيأتي في خبر المدعي للتناقض في القرآن عن أمير المؤمنين 7أنه وصف في مواضع في ذلك الخبر[2] القيامة بأن مقداره خمسون ألف سنة.
11 ـ عد : اعتقادنا في العقبات التي على طريق المحشر أن كل عقبة منها اسمها اسمفرض وأمر ونهي ، فمتى انتهى الانسان إلى عقبة اسمها فرض وكان قد قصر في ذلك