(باب 6) مواقف القيامة وزمان مكث الناس فيها وانه يؤتى بجهنم فيها
5 ـ فس : قال علي بن إبراهيم في قوله : « في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة » قال : إن في القيامة خمسين موقفا لكل موقف ألف سنة. « ص 696 »
6 ـ ثو : ابن المتوكل ، عن محمد العطار ، عن محمد بن أحمد ، عن ابن يزيد ، عنمحمد بن منصور ، عن رجل ، عن شريك ، يرفعه قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إذا كان يومالقيامة جاءت فاطمة في لمة (1) من نسائها ، فيقال لها : ادخلي الجنة ، فتقول : لا أدخلحتى أعلم ما صنع بولدي من بعدي ، فيقال لها : انظري في قلب القيامة ، فتنظر إلىالحسين صلوات الله عليه قائما ليس عليه رأس ، فتصرخ صرخة ، فأصرخ لصراخها ، وتصرخ الملائكة لصراخنا ، فيغضب الله عزوجل لنا عند ذلك ، فيأمر نارا يقال لها : هبهبقد اوقد عليها ألف عام حتى اسودت ، لا يدخلها روح أبدا ولا يخرج منها غم أبدا ، فيقال : التقطي قتلة الحسين 7 ، فتلتقطهم ، فإذا صاروا في حوصلتها صهلت وصهلوا بها ، (2) وشهقت وشهقوا بها ، وزفرت وزفروا بها ، (3) فينطقون بألسنة ذلقة (4) طلقة : يا ربنا لم أوجبت لنا النار قبل عبدة الاوثان؟ فيأتيهم الجواب عن الله عزوجل : إنمن علم ليس كمن لم يعلم. « ص 209 ـ 210 »
7 ـ لى : ماجيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن علي بن الحسين ، عن عبدالله بنجبلة ، عن معاوية بن عمار ، عن الحسن بن عبدالله ، عن أبيه ، عن جده الحسن بنعلى بن أبي طالب 7 قال : جاء نفر من اليهود إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، وساق الحديثفي أجوبته عن مسائل اليهودي إلى أن قال 9 : إن الشمس إذا طلعت عند الزوال لهاحلقة تدخل فيها ، فإذا دخلت فيها زالت الشمس فيسبح كل شئ دون العرش لوجه ربي ، وهي الساعة التي يؤتى فيها بجهنم يوم القيامة ، فما من مؤمن يوفق تلك الساعة أنيكون ساجدا أو راكعا أو قائما إلا حرم الله جسده على النار ، « ص 114 »