(باب 5) صفة المحشر
قوله تعالى : « خافضة » قال : لاعداء الله « رافعة » لاولياء الله « إذا رجت الارض رجا » قال : يدق بعضها على بعض « وبست الجبال بسا » قال : قلعت الجبال قلعا « فكانتهباء منبثا » قال : الهباء : الذي يدخل في الكوة من شعاع الشمس. « ص 661 »
57 ـ ثو : بإسناده عن أبي عبدالله 7 قال : أرض القيامة نار ماخلا ظلالمؤمن ، فإن صدقته تظله. « ص 135 »
58 ـ فس : أبي ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن الرضا 7 وساق الحديثإلى أن قال : قلت : « الشمس والقمر بحسبان »؟ قال : هما بعذاب الله ، (1) قلت : الشمسوالقمر يعذبان؟ قال : سألت عن شئ فأيقنه ، إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله ، يجريان بأمره ، مطيعان له ، ضوؤهما من نور عرشه ، وحرهما من جهنم ، فإذا كانتالقيامة عاد إلى العرش نورهما ، وعاد إلى النار حرهما ، (2) فلا يكون شمس ولا قمر ، وإنما عتاهما لعنهما الله ، أوليس قد روى الناس أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال : الشمس والقمرنوران في النار؟ قلت : بلى ، قال : أما سمعت قول الناس : فلان وفلان شمس هذه الامةونورها؟ فهما في النار ، والله ما عنى غيرهما ، الخبر. « ص 658 »
59 ـ ن : الحسين بن إبراهيم بن أحمد ، عن محمد بن جعفر الكوفي ، عن البرمكي ، عن الحسين بن الحسن ، عن بكر بن صالح ، عن الحسن بن سعيد ، عن أبي الحسنالرضا 7 في قوله عزوجل : « يوم يكشف عن ساق » قال : حجاب من نور يكشففيقع المؤمنون سجدا ، وتدمج(3) أصلاب المنافقين فلا يستطيعون السجود.
60 ـ يد : أبي وابن الوليد ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن علي بن حديد ، عن جميل بن دراج ، عن زرارة ، عن أبي عبدالله 7 في قول الله عزوجل : « ويدعونإلى السجود فلا يستطعون » قال : صارت أصلابهم كصياصي البقر ـ يعني قرونها ـ « وقد كانوايدعون إلى السجود وهم سالمون » قال : وهم مستطيعون.