(باب 3) (اثبات الحشر وكيفيته وكفر من انكره)
يومئذ واجفة * أبصارها خاشعة * يقولون أئنا لمردودون في الحافرة * أئذا كناعظاما نخرة * قالوا تلك إذا كرة خاسرة * فإنما هي زجرة واحدة * فإذا همبالساهرة 1 ـ 14.
عبس « 80 » ثم إذا شاء أنشره 22.
المطففين « 83 » ألا يظن اولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم * يوم يقوم الناسلرب العالمين 5 ـ 6 « وقال سبحانه » : ويل يومئذ للمكذبين * الذين يكذبون بيومالدين * ومايكذب به إلا كل معتد أثيم * إذاتتلى عليه آياتنا قال أساطير الاولين 10 – 13
الطارق « 86 » إنه على رجعه لقادر * يوم تبلى السرائر * فما له من قوةولا ناصر 8 ـ 10.
التين « 95 » فما يكذبك بعد بالدين * أليس الله بأحكم الحاكمين 7 ـ 8.
العلق « 96 » إن إلى ربك الرجعى 8.
العاديات « 10 » أفلا يعلم أذا بعثر ما في القبور * وحصل ما في الصدور *إن ربهم بهم يومئذ لخبير 9 ـ 11.
الماعون « 107 » أرأيت الذي يكذب بالدين 1.
تفسير : قال الطبرسي ; : « ليوم لاريب فيه » أي ليس فيه موضع ريب وشك لوضوحه. وقال : « ووفيت كل نفس ما كسبت » أي وفرت كل نفس جزاء ماكسبت من ثواب وعقاب ، أو اعطيت ما كسبت أي اجتلبت بعملها من الثواب والعقاب « وهم لا يظلمون » أي لا ينقصون عما استحقوه من الثواب ولايزدادون على ما استحقوهمن العقاب.
وقال في قوله تعالى : « فقد رحمه » : أي يثيبه لا محالة لئلا يتوهم أنه ليس إلاصرف العذاب عنه فقط ، أو المعنى : لا يصرف العذاب عن أحد ألا برحمة الله ، كما روي أنالنبي 9 قال : والذي نفسي بيده ما من الناس أحد يدخل الجنة بعمله ، قالوا : ولا أنت يا رسول الله؟ قال : ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل ـ ووضع يدهعلى فوق رأسه وطول بها صوته ـ رواه الحسن في تفسيره « وذلك الفوز » أي الظفربالبغية « المبين » الظاهر البين.