مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 6 · ص 66 / 341
22px
عدد الكلمات: 302 · ~2 دقائق القراءة
👁 11 📑 0
بحار الأنوار ج6 ص66

(الفصل الأول) العلل التي رواها الفضل بن شاذان.

أقول : في بعض نسخ علل الشرائع زيادة هي هذه : فإن قال : فلم صار الاستنجاءفرضا؟ قيل : لانه لا يجوز للعبد أن يقوم بين يدي الجبار وشئ من ثيابه وجسده نجسقال مصنف هذا الكتاب : غلط الفضل وذلك لان الاستنجاء به ليس بفرض ، وإنما هو سنة. [1] رجعنا إلى كلام الفضل انتهى.

ولنرجع إلى المشترك بين الكتابين : فإن قال : أخبرني عن الاذان لم امروا به؟قيل : لعلل كثيرة : منها أن يكون تذكيرا للساهي ، وتنبيها للغافل ، وتعريفا لمن جهلالوقت واشتغل عن الصلاة ، وليكون ذلك داعيا إلى عبادة الخالق ، مرغبا فيها ، مقرا لهبالتوحيد ، مجاهرا بالايمان ، معلنا بالاسلام ، موذنا لمن نسيها ، [2] وإنما يقال : مؤذن ، لانه يؤذن بالصلاة.

فإن قال : فلم بدئ فيه بالتكبير قبل التسبيح والتهليل والتحميد؟ [3] قيل : لانهأراد أن يبدأ بذكره واسمه لان اسم الله تعالى في التكبير في أول الحرف ، وفي التسبيحوالتهليل والتحميد اسم الله في آخر الحرف فبدئ بالحرف الذي اسم الله في أوله لافي آخره.

فإن قال : فلم جعل مثنى مثنى؟ قيل : لان يكون مكررا في آذان المستمعين ، مؤكدا عليهم ، إن سها أحد عن الاول لم يسه عن الثاني ، ولان الصلاة ركعتان ركعتانفلذلك جعل الاذان مثنى مثنى.

فإن قال : فلم جعل التكبير في أول الاذان أربعا؟ قيل : لان أول الاذان إنمايبدو غفلة ، وليس قبله كلام يتنبه المستمع له فجعل ذلك تنبيها للمستمعين لما بعدهفي الاذان.

فإن قال : فلم جعل بعد التكبير شهادتين؟ قيل : لان أول الايمان التوحيدوالاقرار بالله عزوجل بالوحدانية ، والثاني الاقرار بالرسول بالرسالة ، وأن طاعتهما

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) الظاهر عدم ورود هذا الاشكال كما يأتى عن المصنف 1 في البيان الاتى. ↩
  2. (2) في العلل : لمن يتناهي. م ↩
  3. (3) في العيون وبعض نسخ الكتاب ذكر التهليل فقط وكذا فيما يأتى بعده. م ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.