مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 6 · ص 57 / 341
22px
عدد الكلمات: 306 · ~2 دقائق القراءة
👁 16 📑 0
بحار الأنوار ج6 ص57

(باب 22) عقاب الكفار والفجار في الدنيا

ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، وإذا أرأد الله بقوم سوء فلا مرد له « فصار الامرإلى الله تعالى.

6 ـ شى : عن الحسين بن سعيد المكفوف كتب إليه في كتاب له : جعلت فداكياسيدي علم مولاك : ما لا يقبل لقائله دعوة وما لا يؤخر لفاعله دعوة؟ وما حد الاستغفارالذي وعد عليه نوح؟ والاستغفار الذي لا يعذب قائله؟ وكيف يلفظ بهما؟ وما معنىقوله : « ومن يتق الله ، ومن يتوكل على الله »؟ وقوله : « ومن اتبع هداي ، ومن أعرض عنذكري ، وإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم »؟ وكيف تغيير القوم ما بأنفسهمحتى يغير ما بأنفسهم؟

فكتب صلوات الله عليه : كافاكم الله عني بتضعيف الثواب والجزاء الحسن الجميلوعليكم جميعا السلام ورحمة الله وبركاته ، الاستغفار ألف ، والتوكل من توكل على اللهفهو حسبه ، ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ، وأما قوله : « ومن اتبع هداي » من قال : بالامامة واتبع أمركم بحسن طاعتهم ، وأما التغير إنهلا يسئ إليهم حتى يتولوا ذلك بأنفسهم بخطاياهم وارتكابهم ما نهي عنه. وكتب بخطه.

نهج : وأيم الله ما كان قوم قط في غض نعمة من عيش فزال عنهم إلا بذبوباجترحوها ، لان الله تعالى ليس بظلام للعبيد ، ولو أن الناس حين تنزل بهم النقم وتزول عنهم النعم فزعوا إلى ربهم بصدق من نياتهم ووله من قلوبهم لرد عليهم كلشارد وأصلح لهم كل فاسد.

توضيح : في غض نعمة أي في نعمة غضة طرية ناضرة. والوله بالتحريك : الحزن والخوف ، والشارد : النافر.

8 ـ دعوات الراوندي : قال الصادق 7 : اتقوا الذنوب وحذروها إخوانكمفوالله ما العقوبة إلى أحد أسرع منها إليكم ، لانكم لا تؤاخذون بها يوم القيامة.

9 ـ وقال زين العابدين 7 : ما من مؤمن تصيبه رفاهية في دولة الباطل إلاابتلي قبل موته ببدنه أو ماله حتى يتوفر حظه في دولة الحق.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.