مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 6 · ص 49 / 341
22px
عدد الكلمات: 321 · ~2 دقائق القراءة
👁 13 📑 0
بحار الأنوار ج6 ص49

(باب 21) نفى العبث وما يوجب النقص من الاستهزاء والسخرية والمكر والخديعة عنه تعالى وتأويل الايات فيها

الايات البقرة « 2 » الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون 15.

النساء « 4 » يخادعون الله وهو خادعهم 142.

الانفال « 8 » ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين 30.

التوبة « 9 » فيسخرون منهم سخر الله منهم 79.

يونس «10» قل الله أسرع مكرا 21.

الرعد « 13 » وقد مكر الذين من قبلهم فلله المكر جميعا 42.

النمل « 27 » ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون 50.

الطارق « 86 » إنهم يكيدون كيدا * وأكيد كيدا * فمهل الكافرين أمهلهمرويدا 15 ـ 17.

تفسير : قال البيضاوي : « الله يستهزئ بهم » (1) : يجازيهم على استهزائهم ، سمي جزاء

(1) قال الرضى رضوان الله عليه في تلخيص البيان في مجازات القرآن : وهاتان استعارتان : فالاولى منهما إطلاق صفة الاستهزاء على الله سبحانه ، والمراد بها أنه يجازيهم على استهزائهمبارصاد العقوبة لهم فسمى الجزاء على الاستهزاء باسمه ، إذ كان واقعا في مقابلته ، وإنما قلنا : إن الوصف بحقيقة الاستهزاء غير جائز عليه تعالى لانه عكس أوصاف الحكيم وضد طرائق الحليم.والاستعارة الاخرى قوله تعالى : « ويمدهم في طغيانهم يعمهون » إى يمد لهم كأنه يخليهم ، والامتدادعمههم والجماح في غيهم إيجابا للحجة وانتظارا للمراجعة ، تشبيها بمن أرخى الطول للفرسأو الراحلة ليتنفس خناقها ويتسع مجالها. وربما حمل قوله سبحانه : « يخادعون الله والذين آمنوا » على أنه استعارة في بعض الاقوال ، وهو أن يكون المعنى : أنهم يمنون أنفسهم أن لا يعاقبوا وقدعلموا أنهم مستحقون للعقاب ، فقد أقاموا أنفسهم بذلك مقام المخادعين ، ولذلك قال سبحانه : « ومايخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون » لان الله تعالى لا يجوز عليه الخداع ولا تخفى عنه الاسرار ، وإذا حمل قوله سبحانه : « يخادعون الله » على أن المراد به يخادعون رسول الله كان من باب إسقاطالمضاف ، وجرى مجرى قوله : « واسئل القرية » وأراد أهل القرية.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.