(باب 20) التوبة وأنواعها وشرائطها
ومن لا يكون ذلك [1] منه كان أفضل. « ج 2 ص 435 ».
75 ـ كا : محمد ، عن أحمد ، عن علي بن النعمان ، عن محمد بن سنان ، عن يوسف بنأبي يعقوب بياع الارز ، [2] » عن جابر ، عن أبي جعفر 7 قال : سمعته يقول : التائب منالذنب كمن لا ذنب له ، والمقيم على الذنب وهو مستغفر منه كالمستهزئ. « ج 2 ص 435 »
76 ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن حمران ، عن زرارة قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إن العبد إذا أذنب ذنبا اجل من غداة إلى الليل فإناستغفر الله لم يكتب عليه. « ج 2 ص 437 »
ين : ابن أبي عمير مثله.
77 ـ كا ، علي ، عن أبيه ، وأبوعلي الاشعري ، ومحمد بن يحيى جميعا ، عنالحسين بن إسحاق ، عن علي بن مهزيار ، عن فضالة ، عن عبدالصمد بن بشير ، عنأبى عبدالله 7 قال : العبد المؤمن إذا أذنب ذنبا أجله الله سبع ساعات فإن استغفر اللهلم يكتب عليه ، [3] وإن مضت الساعات ولم يستغفر كتبت عليه سيئة ، وإن المؤمنليذكر ذنبه بعد عشرين سنة حتى يستغفر ربه فيغفر له ، وإن الكافر لينساه من ساعته. « ج 2 ص 437 »
78 ـ كا : علي ، عن أبيه ، والعدة ، عن سهل ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمدجميعا ، عن ابن محبوب ، عن محمد بن النعمان الاحول ، عن سلام بن المستنير قال : كنتعند أبي جعفر 7 فدخل عليه حمران بن أعين وسأله عن أشياء ، فلما هم حمران بالقيامقال لابي جعفر 7 : اخبرك أطال الله بقاءك لنا وأمتعنا بك [4] : أنا نأتيك فما نخرج
- (1) أى المراجعة إلى الذنب بعد التوبة. ↩
- (2) هو يوسف بن السخت ، أورده العلامة في القسم الثانى من الخلاصة وترجمه بقوله : يوسف بنالسخت بالسين المهملة ، والخاء المعجمة ، والتاء المنقطة فوقها النقطتين بصرى ، ضعيف ، مرتفعالقول ، استثناء القميون من نوادر الحكمة. انتهى. وأضاف الفاضل المامقانى إلى الضبط ضم السينوسكون الخاء ، وحكى أن الوحيد مال إلى إصلاح حاله. ↩
- (3) في المصدر : عليه شئ. ↩
- (4) أى صيرنا ننتفع ونلتذ بك زمانا طويلا. ↩