مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 6 · ص 39 / 341
22px
عدد الكلمات: 385 · ~3 دقائق القراءة
👁 9 📑 0
بحار الأنوار ج6 ص39

(باب 20) التوبة وأنواعها وشرائطها

فاقبضها ، فقام إليها فقبضها ، فقال أبوجعفر 7 : والله أفرح بتوبة عبده حين يتوب منذلك الرجل حين وجد راحلته. [1]

68 ـ كا : العدة ، عن البرقي ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن الفضيل ، عن الكنانيقال : سألت أبا عبدالله 7 عن قول الله عزوجل ، « يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى اللهتوبة نصوحا » قال : يتوب العبد من الذنب ثم لا يعود فيه. قال محمد بن الفضيل سألت عنهاأبا الحسن 7 فقال : يتوب من الذنب ثم لا يعود فيه ، وأحب العباد إلى الله المفتنونالتوابون. « ج 2 ص 432 »

69 ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب ، عن أبي بصير قال : قلت لابي عبدالله 7 : « يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا » قال : هوالذنب الذي لا يعود فيه أبدا ، قلت : وأينا لم يعد؟ فقال : يا أبا محمد إن الله يحب منعباده المفتن [2] التواب. « ج 2 ص 432 »

ين : ابن أبي عمير مثله.

70 ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا رفعه قال : إن الله عزوجل أعطى التائبين ثلاث خصال لو أعطى خصلة منها جميع أهل السماوات والارض لنجوا بها : قوله عزوجل : « إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين » فمن أحبه الله لم يعذبه ، وقوله : « الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرونللذين آمنوا ربنا وسعت كل شئ رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهمعذاب الجحيم ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهموذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمتهوذلك هو الفوز العظيم » وقوله عزوجل « والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلونالنفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) يأتى الحديث باسناد آخر عن ابى عبيدة تحت رقم 73. ↩
  2. (2) قال الجزرى في النهاية : «إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات» قال : فتنوهم بالنار ، أىامتحنوهم وعذبوهم ، ومنه الحديث «المؤمن خلق مفتنا» أى ممتحنا يمتحنه الله بالذنب ثم يتوب ، ثم يعودثم يتوب ، يقال : فتنته افتنه فتنا وفتونا : إذا امتحنته. ويقال فيها : أفتنته أيضا ، وهو قليل. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.