(باب 20) التوبة وأنواعها وشرائطها
ومن تاب ولم يغير خلقه ونيته فليس بتائب ، ومن تاب ولم يفتح قلبه ولم يوسع كفهفليس بتائب ، ومن تاب ولم يقصر أمله ولم يحفظ لسانه فليس بتائب ، ومن تاب ولم يقدم (1)فضل قوته بدنه فليس بتائب ، وإذا استقام على هذه الخصال فذاك التائب.
53 ـ نبه : جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر 7 في قول الله تبارك وتعالى : « ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون » قال : الاصرار أن يذنب ولا يحدث نفسه بتوبة ، فذاك الاصرار.
54 ـ سيف بن يعقوب ، (2) عن أبي عبدالله (ع) : المقيم على الذنب وهو منه مستغفركالمستهزئ.
55 ـ ابن فضال عمن ذكره ، عن أبي جعفر 7 قال : لا والله ما أراد الله منالناس إلا خصلتين : أن يقروا له بالنعم فيزيدهم ، وبالذنوب فيغفرها لهم.
56 ـ وعنه 7 قال : والله ما ينجو من الذنب إلا من أقر به. (3)
57 ـ وعن جعفر بن محمد (ع) قال : قال رسول الله (ص) : من أذنب ذنبا وهوضاحك دخل النار وهو باك.
58 ـ نهج : ما كان الله ليفتح على عبد باب الشكر ويغلق عنه باب الزيادة ، ولا ليفتحعلى عبد باب الدعاء ويغلق عنه باب الاجابة ، ولا ليفتح على عبد باب التوبة ويغلق عنهباب المغفرة.
59 ـ نهج : قال 7 ـ لقائل بحضرته : أستغفر الله ـ : ثكلتك امك ، أتدريما الاستغفار؟ إن الاستغفار درجة العليين وهو اسم واقع على ستة معان ، أولها الندم
* للرأس المنبذة التى تنبذ أى تطرح للزائر وغيره. النمرقة واحدة النمارق وهى التى تصف ، ـ وقد نطق بها القرآن ـ المسند : الوسادة التى يستند إليها ، المسورة : التى يتكأ عليها ، الحسبانةما صغر منها ، الوسادة تجمعها كلها.
(1) في النسخ كلها : « ولم يقدم »بالقاف ، ولعله بالفاء من قولهم : فدم الابريق وعلى الابريقوضع الفدام عليه ، والفدام مصفاة صغيرة أو خرقة تجعل على فم الابريق ليصفى بها ما فيه.
(2) الظاهر : يوسف بن يعقوب.