مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 6 · ص 35 / 341
22px
عدد الكلمات: 352 · ~2 دقائق القراءة
👁 9 📑 0
بحار الأنوار ج6 ص35

(باب 20) التوبة وأنواعها وشرائطها

الاشعري ، عن علي بن حسان ، عن عبدالرحمن بن كثير ، عن الصادق ، عن آبائهعن الحسن بن علي : في خبر طويل احتج فيه على معاوية قال : فأما القرابة فقد نفعت

المشرك وهي والله للمؤمن أنفع ، قال رسول الله (ص) لعمه أبي طالب ـ وهو في الموت : ـ لا إله إلا الله أشفع لك بها يوم القيامة ، ولم يكن رسول الله 9 يقول له ويعد إلا مايكون منه على يقين ، وليس ذلك لاحد من الناس كلهم غير شيخنا ـ أعني أبا طالب ـ يقول الله عزوجل : « وليست التوبة للذين يعلمون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموتقال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار اولئك أعتدنا لهم عذابا أليما » الخبر. « ص 14 »

بيان : لعل هذا للالزام على العامة لقولهم بكفر أبي طالب 7 ، ويحتمل أنيكون المراد أنه لما كان السؤال في ذلك الوقت مع علمه 9 بإيمانه لعلم الناسبإيمانه ، فلو لم يكن للايمان في هذا الوقت فائدة لم يحصل الغرض.

51 ـ جع : قال النبي (ص) : التائب إذا لم يستبن أثر التوبة فليس بتائب : يرضيالخصماء ، ويعيد الصلوات ، ويتواضع بين الخلق ، ويتقي نفسه عن الشهوات ، ويهزل رقبتهبصيام النهار ، ويصفر لونه بقيام الليل ، ويخمص بطنه [1] بقلة الاكل ، ويقوس ظهرهمن مخافة النار ، ويذيب عظامه شوقا إلى الجنة ، ويرق قلبه من هول ملك الموت ، ويجفف جلده على بدنه بتفكر الاجل ، فهذا أثر التوبة ، وإذا رأيتم العبد على هذه الصورةفهو تائب ناصح لنفسه.

52 ـ وقال رسول الله (ص) : أتدرون من التائب؟ قالوا : اللهم لا ، قال : إذا تابالعبد ولم يرض الخصماء فليس بتائب ، ومن تاب ولم يزد في العبادة فليس بتائب ، ومنتاب ولم يغير لباسه فليس بتائب ، ومن تاب ولم يغير رفقاءه فليس بتائب ، ومن تابولم يغير مجلسه [2] فليس بتائب ، ومن تاب ولم يغير فراشه ووسادته [3] فليس بتائب

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) خمص بطنه : فرغ وضمر. ↩
  2. (2) في نسخة : مجلسه وطعامه. ↩
  3. (3) مثلثة الواو : المخدة أو أعم منها كما في ففه اللغة للثعالبي ، فانه قال : المصدغة والمخدة ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.