(باب 20) التوبة وأنواعها وشرائطها
46 ـ م : أتى أعرابي إلي النبي 9 فقال : أخبرني عن التوبة إلى متى تقبل؟فقال 9 : إن بابها مفتوح لابن آدم لا يسد حتى تطلع الشمس من مغربها ، وذلكقوله : « هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك » وهي طلوع الشمس من مغربها « يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكنآمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا ».
47 ـ شى : عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول ـ في قوله : إنه كانللاوابين غفورا ـ : قال هم التوابون المتعبدون.
48 ـ شى : عن أبى بصير قال : كنت عند أبي عبدالله 7 فقال له رجل : بأبي وامي إني أدخل كنيفا لي ولي جيران ، وعندهم جوار يتغنين ويضربن بالعود ، فربماأطلت الجلوس استماعا مني لهن ، فقال : لا تفعل ، فقال الرجل : والله ما هو شئ آتيهبرجلي إنما هو سماع أسمعه باذني! فقال له » أنت أما سمعت الله : « إن السمع والبصروالفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤلا »؟ قال : بلى والله ، فكأني لم أسمع هذه الآيةقط من كتاب الله من عجمي ولا من عربي ، لا جرم (1) إني لا أعود إن شاء الله ، وإني أستغفر اللهفقال له : قم فاغتسل وصل ما بدالك ، فإنك كنت مقيما على أمر عظيم ما كان أسرأ حالكلو مت على ذلك! احمد الله وسله التوبة من كل ما يكره ، إنه لا يكره إلا القبيح ، (2) والقبيحدعه لاهله فإن لكل أهلا.
49 ـ ين : بعض أصحابنا ، عن علي بن شجرة ، عن عيسى بن راشد ، عن أبي عبدالله7 قال : سمعته يقول : ما من مؤمن يذنب ذنبا إلا اجل سبع ساعات ، فإناستغفر الله غفر له ، وإنه ليذكر ذنبه بعد عشرين سنة فيستغفر الله فيغفر له ، وإن الكافرلينسى ذنبه لئلا يستغفر الله.
50 ـ ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن ابن عقدة ، عن محمد بن الفضل بن إبراهيم