مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 6 · ص 32 / 341
22px
عدد الكلمات: 335 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج6 ص32

(باب 20) التوبة وأنواعها وشرائطها

39 ـ شى : عن أبي عمرو الزبيري ، عن أبي عبدالله 7 قال : رحم الله عبدا لميرض من نفسه أن يكون إبليس نظيرا له في دينه ، وفي كتاب الله نجاة من الردى ، وبصيرةمن العمى ، ودليل إلى الهدى ، وشفاء لما في الصدور ، فيما أمركم الله به من الاستغفارمع التوبة قال الله : « والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروالذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون » وقال : « ومنيعمل سوء أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما » فهذا ما أمر الله به منالاستغفار ، واشترط معه بالتوبة والاقلاع عما حرم الله ، فإنه يقول : « إليه يصعدالكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه » وهذه الآية تدل على أن الاستغفار لا يرفعه إلىالله إلا العمل الصالح والتوبة.

40 ـ شى : عن جابر ، عن أبي جعفر 7 في قول الله : « ومن يغفر الذنوب إلا اللهولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون » قال : الاصرار أن يذنب العبد ولا يستغفر ولايحدث نفسه بالتوبة ، فذلك الاصرار.

41 ـ شى : عن أبي عمرو الزبيري ، عن أبي عبدالله 7 في قول الله : « وإني لغفارلمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى » قال : لهذه الآية تفسير ، يدل ذلك التفسيرعلى أن الله لا يقبل من عمل عملا إلا ممن لقيه بالوفاء منه بذلك التفسير ، وما اشترط فيهعلى المؤمنين ، وقال : « إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة » يعني كل ذنبعمله العبد وإن كان به عالما فهو جاهل حين خاطر بنفسه في معصية ربه ، وقد قال في ذلكتبارك وتعالى ـ يحكي قول يوسف لاخوته ـ : « هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتمجاهلون » فنسبهم إلى الجهل لمخاطرتهم بأنفسهم في معصية الله.

42 ـ شى : عن الحلبي ، عن أبي عبدالله 7 في قول الله : « وليست التوبة للذينيعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن » قال : هو الفرار تابحين لم ينفعه التوبة ولم يقبل منه.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.