(باب 9 آخر) في جنة الدنيا ونارها وهو من الباب الاول
عبدالله 7 : أبدان ملعونة تحت الثرى في بقاع النار ، وأرواح خبيثة مسكونةبوادي برهوت من بئر الكبريت في مركبات الخبيثات الملعونات ، يؤدي ذلك الفزع والاهوال إلى الابدان الملعونة الخبيثة تحت الثرى في بقاع النار ، فهي بمنزلة النائم إذارأى الاهوال ، فلا تزال تلك الابدان فزعة زعرة ، وتلك الارواح معذبة بأنواع العذابفي أنواع المركبات المسخوطات الملعونات المصفوفات (1) مسجونات فيها لا ترى روحاولا راحة إلى مبعث قائمنا ، فيحشرها الله من تلك المركبات فترد في الابدان ، وذلكعند النشرات (2) فتضرب أعناقهم ، ثم تصير إلى النار أبد الآبدين ودهر الداهرين.
بيان : ظاهره كون أرواح السعداء في عالم البرزخ في الجنة التي في السماء ، ويمكن تخصيصها ببعض المقربين ، والمراد بالمركبات الخبيثات الاجساد المثاليةالمناسبة لارواحهم الملعونة ، ويدل على أن للاجساد الاصلية أيضا حظا منالعذاب.