(باب 9 آخر) في جنة الدنيا ونارها وهو من الباب الاول
بيان : سيأتي أمثال هذا الخبر بطرق متعددة في أبواب أحوال الائمة : ، وباب أحوال أولاد آدم 7 وغيرها.
17 ـ ير : محمد بن الحسين ، عن البزنطي ، عن عبدالكريم ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر 7 قال : جاء أعرابي إلى أبي جعفر 7 فقال : من أين جئت يا أعرابيقال : من الاحقاف أحقاف عاد ، قال : رأيت واديا مظلما فيه الهام والبوم لا يبصر قعرهقال : وتدري ما ذاك الوادي؟ قال : لا والله ما أدري ، قال : ذاك برهوت فيه نسمة [1]كل كافر. [2] « ص 148 »
18 ـ كتاب زيد النرسي : عن أبي عبدالله 7 قال : سمعته يقول : إذا كان يومالجمعة ويوما العيدين أمر الله رضوان خازن الجنان أن ينادي في أرواح المؤمنين وهمفي عرصات الجنان : إن الله قد أذن لكم الجمعة بالزيارة إلى أهاليكم وأحبائكم من أهلالدنيا ، ثم يأمر الله رضوان أن يأتي لكل روح بناقة من نوق الجنة عليها قبة منزبرجد خضراء غشاؤها من ياقوتة رطبة صفراء ، على النوق جلال وبراقع من سندسالجنان وإستبرقها ، فيركبون تلك النوق ، عليهم حلل الجنة ، متوجون بتيجان الدرالرطب تضئ كما تضئ الكواكب الدرية في جو السماء من قرب الناظر إليها لا من البعد ، فيجتمعون في العرصة ، ثم يأمر الله جبرئيل من أهل السماوات أن تستقبلوهم فتستقبلهمملائكة كل سماء وتشيعهم ملائكة كل سماء إلى السماء الاخرى فينزلون بوادي السلاموهو واد بظهر الكوفة ، ثم يتفرقون في البلدان والامصار حتى يزوروا أهاليهم الذين كانوامعهم في دار الدنيا ، ومعهم ملائكة تصرفون وجوههم عما يكرهون النظر إليه إلى مايحبون ، [3] ويزورون حفر الابدان حتى ما إذا صلى الناس وراح أهل الدنيا إلىمنازلهم من مصلاهم نادى فيهم جبرئيل بالرحيل إلى غرفات الجنان فيرحلون ، قال : فبكى رجل في المجلس فقال : جعلت فداك هذا للمؤمن فما حال الكافر؟ فقال أبو