(باب 9 آخر) في جنة الدنيا ونارها وهو من الباب الاول
لهم : أين ما كنتم تدعون من دون الله؟ أين إمامكم الذي اتخدتموه دون الامام الذيجعله الله للناس إماما. « ف ج 1 ص 68 »
15 ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن أبي يحيى الواسطي ، عن بعضأصحابنا ، عن أبي عبدالله 7 قال : إن من وراء اليمن واديا يقال له : وادي برهوت ، ولا يجاور ذلك الوادي إلا الحيات السود والبوم من الطير ، في ذلك الوادي بئر يقال لها : بلهوت يغدى ويراح إليها بأرواح المشركين يسقون من ماء الصديد.
16 ـ فس : أبي ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر7 قال : جاء رجل إلى النبي 9 فقال : يارسول الله رأيت أمرا عظيما ، فقال : وما رأيت؟ قال : كان لي مريض ونعت له من ماء بئر الاحقاف يستشفى به فيبرهوت ، [1] قال : فتهيأت ومعي قربة وقدح لآخذ [2] من مائها وأصب في القربةإذا شئ قد هبط من جو السماء كهيئة السلسلة وهويقول : ياهذا اسقني ، الساعةأموت ، فرفعت رأسي ورفعت إليه القدح لاسقيه فإذا رجل في عنقه سلسلة فلماذهبت اناوله القدح اجتذب حتى علق بالشمس ، ثم أقبلت على الماء أغترف إذأقبل الثانية وهو يقول : العطش العطش ياهذا اسقني الساعة أموت ، فرفعت القدحلاسقيه فاجتذب حتى علق بعين الشمس [3] حتى فعل ذلك الثالثة ، وشددت قربتي ولم أسقهفقال رسول الله (ص) : ذاك قابيل بن آدم قتل أخاه ، وهو قوله عزوجل : « والذين يدعونمن دونه لا يستجيبون لهم بشئ إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه ومادعاء الكافرين إلا في ضلال ». [2] « ص 238 »
- (1) في المصدر : نستسقى في برهوت. م ↩
- (2) في المصدر : قال : فانتهيت ومعى قربة لاخذ اه. م ↩
- (3) في المصدر : علق بالشمس. م ↩
- (4) يشكل الخبر بأن ما ذكر فيه من القصة اولا لا ينطبق على ما ذكر من الاية أخيرا ، على أنأخبار تعذيب قابيل في عين الشمس ومنها هذا الخبر موضوعة وسنبين ذلك إن شاء الله فيما سيجئمن قصة هابيل وقابيل من كتاب قصص الانبياء. ط ↩