(باب 20) التوبة وأنواعها وشرائطها
السابري ، عن رجل ، عن أبي جعفر 7 قال : قال رسول الله (ص) : من تاب في سنةتاب الله عليه ، ثم قال : إن السنة لكثيرة ، ثم قال : من تاب في شهر تاب الله عليه ، ثمقال : إن الشهر لكثير ، ثم قال : من تاب في يومه تاب الله عليه ، ثم قال : إن يوما لكثير ، ثم قال : من تاب إذا بلغت نفسه هذه ـ يعني حلقه ـ تاب الله عليه. « ص 173 »
ين : ابن أبي عمير ، عن سلمة ، عن جابر ، عنه 7 مثله.
34 ـ ثو : ماجيلويه ، عن علي ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عنالصادق ، عن آبائه : قال : قال رسول الله (ص) : إن لله عزوجل فضولا من رزقهينحله من يشاء من خلقه ، [1] والله باسط يديه عند كل فجر لمذنب الليل هل يتوب فيغفر له؟ويبسط يديه [2] عند مغيب الشمس لمذنب النهار هل يتوب فيغفر له؟ « ص 173 ـ 174 »
35 ـ سن : أبي رفعه قال : إن أميرالمؤمنين 7 صعد المنبر بالكوفة فحمد اللهوأثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس! إن الذنوب ثلاثة ، ثم أمسك ، فقال له حبةالعرني : [3] يا أمير المؤمنين [4] فسرها لي ، فقال : ما ذكرتها إلا وأنا اريد أنافسرها ، ولكنه عرض لي بهر [5] حال بيني وبين الكلام ، نعم الذنوب ثلاثة : فذنبمغفور ، وذنب غير مغفور ، وذنب نرجو لصاحبه ونخاف عليه. قيل : يا أميرالمؤمنينفبينها لنا ، قال : نعم ، أما الذنب المغفور فعبد عاقبه الله تعالى على ذنبه في الدنيا فاللهأحكم وأكرم أن يعاقب عبده مرتين ، وأما الذنب الذي لا يغفر فظلم العباد بعضهم
- (1) أى يعطيه من يشاء. ↩
- (2) بسط اليد هنا كناية عن البذل والاعطاء. ↩
- (3) هو حبة بالحاء المفتوحة والباء المشددة المفتوحة ابن جوين بالنون مصغرا كما فيرجال الشيخ وتقريب ابن حجر ، أو بالراء كما في القاموس أبوقدامة العرنى بضم العين المهملةوفتح الراء ، منسوب إلى عرينة كجهينة قبيلة من العرب عده الشيخ والعلامة وغيرهما من أصحابأميرالمؤمنين 7 من اليمن ، وقال ابن حجر في التقريب بعد عنوانه وضبطه : صدوق ، لهأغلاط ، وكان غاليا في التشيع ، من الثانية ، مات سنة ست وقيل : تسع وسبعين. ↩
- (4) في المصدر : يا أميرالمؤمنين قلت : الذنوب ثلاثة ثم امسكت ، فقال له : ما ذكرتها اه. م ↩
- (5) البهر بضم الباء وسكون الهاء : انقطاع النفس من الاعياء. ↩