(باب 9 آخر) في جنة الدنيا ونارها وهو من الباب الاول
شر بئر في النار برهوت [1] الذي فيه أرواح الكفار. « ف ج 1 ص 67 »
12 ـ كا : العدة عن سهل وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن جعفر بن محمدالاشعري ، عن القداح ، عن أبي عبدالله ، عن آبائه : قال : قال أمير المؤمنين صلواتالله عليه : شر ماء على وجه الارض ماء برهوت ، وهو الذي بحضرموت يرده هامالكفار « ف ج 1 ص 76 »
13 ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبدالله 7قال : قال رسول الله (ص) : شر اليهود يهود بيسان ، [2] وشر النصارى نصارى نجران ، [3]وخير ماء على وجه الارض ماء زمزم ، وشر ماء على وجه الارض ماء برهوت ، وهو وادبحضرموت ترد عليه هام الكفار وصداهم. « ف ج 1 ص 76 »
بيان : قال الجزري : فيه : لا عدوى ولا هامة ، الهامة : الرأس ، واسم طائر ، وهوالمراد في الحديث ، وذلك أنهم كانوا يتشاءمون بها ، وهي من طير الليل ، وقيل : هيالبومة ، وقيل : إن العرب كانت تزعم أن روح القتيل الذي لا يدرك بثاره تصير هامة فتقول : اسقوني اسقوني ، فإذا أدرك بثاره طارت ، وقيل : كانوا يزعمون أن عظام الميت ـ وقيل : روحه ـ تصير هامة فتطير ويسمونه الصدر فنفاه الاسلام ونهاهم عنه انتهى. والمراد بالهاموالصدى في الخبر أرواح الكفار ، وإنما عبر عنها بهما لانهم كانوا هكذا يعبرونعنها ، وإن كان ما زعموه في ذلك باطلا.
14 ـ كا : العدة ، عن أحمد بن محمد ، وسهل بن زياد ، وعلي بن إبراهيم ، عنأبيه جميعا ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن ضريس الكناسي قال : سألت أبا جعفر
- (1) في النهاية : في حديث على 7 شر بئر في الارض برهوت. هو بفتح الباء والراءبئر عميقة بحضر موت لا يستطاع النزول إلى قعرها ، ويقال : برهوت بضم الباء وسكون الراء ، وتكون تاؤها على الاول زائدة ، وعلى الثانى أصلية انتهى. وفى القاموس : برهوت كحلزون : واد أو بئر بحضر موت. أخرجه الهروى عن على 7 ، وأخرجه الطبرانى في المعجم عن ابنعباس عن النبى 9. ↩
- (2) في القاموس : بيسان : بلدة بالشام. ↩
- (3) في النهاية : نجران : موضع معروف بين الحجاز والشام واليمن. ↩