(باب 9 آخر) في جنة الدنيا ونارها وهو من الباب الاول
10 ـ مل : محمد الحميري ، عن أبيه ، عن علي بن محمد بن سليمان ، عن محمد بن خالد ، عن عبدالله بن حماد ، عن عبدالله الاصم ، عن عبدالله بن بكر الارجاني قال : صحبتأبا عبدالله 7 في طريق مكة من المدينة فنزلنا منزلا يقال له : عسفان ثم مررنا بجبل أسودعن يسار الطريق موحش ، فقلت له : يابن رسول الله ما أوحش هذا الجبل! ما رأيت فيالطريق مثل هذا ، فقال لي : يابن بكر تدري أي جبل هذا؟ قلت : لا ، قال : هذا جبليقال له : الكمد وهو على واد من أودية جهنم ، وفيه قتلة أبي : الحسين 7 ، استودعهمفيه ، تجري من تحتهم مياه جهنم من الغسلين والصديد والحميم ، وما يخرج منجب الحوي ، (1) وما يخرج من الفلق من آثام ، (2) وما يخرج من طينة الخبال ، وما يخرجمن جهنم ، وما يخرج من لظى من الحطمة ، وما يخرج من سقر ، وما يخرج من الجحيم ، وما يخرج من الهاوية ، وما يخرج من السعير ـ وفي نسخة اخرى : وما يخرج من جهنم ، وما يخرج من لظى ومن الحطمة ، وما يخرج من سقر ، وما يخرج من الحميم ـ وما مررتبهذا الجبل في سفري فوقفت به إلا رأيتهما يستغيثان إلى ، وإني لانظر إلى قتلة أبي فأقوللهما : هؤلاء إنما فعلوا ما أسستما لم ترحمونا إذ وليتم ، وقتلتمونا وحرمتمونا ، ووثبتمعلى حقنا ، واستبددتم بالامر دوننا ، فلا رحم الله من يرحمكما ، ذوقا وبال ما قدمتما ، وما الله بظلام للعبيد ، فقلت له : جعلت فداك أين منتهى هذا الجبل؟ قال : إلى الارضالسادسة وفيها جهنم على واد من أوديته ، عليه حفظته أكثر من نجوم السماء وقطر المطروعدد ما في البحار وعدد الثرى ، قدو كل كل ملك منهم بشئ وهو مقيم عليه لا يفارقه.بين : تمامه في باب غرائب أحوال الائمة :. وجب الحوى لعله تصحيفجب الحزن لما روي أن النبي 9 قال : تعوذوا بالله من جب الحزن ، وهو اسم جبفي جهنم.