مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 6 · ص 288 / 341
22px
عدد الكلمات: 329 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج6 ص288

(باب 9 آخر) في جنة الدنيا ونارها وهو من الباب الاول

10 ـ مل : محمد الحميري ، عن أبيه ، عن علي بن محمد بن سليمان ، عن محمد بن خالد ، عن عبدالله بن حماد ، عن عبدالله الاصم ، عن عبدالله بن بكر الارجاني قال : صحبتأبا عبدالله 7 في طريق مكة من المدينة فنزلنا منزلا يقال له : عسفان ثم مررنا بجبل أسودعن يسار الطريق موحش ، فقلت له : يابن رسول الله ما أوحش هذا الجبل! ما رأيت فيالطريق مثل هذا ، فقال لي : يابن بكر تدري أي جبل هذا؟ قلت : لا ، قال : هذا جبليقال له : الكمد وهو على واد من أودية جهنم ، وفيه قتلة أبي : الحسين 7 ، استودعهمفيه ، تجري من تحتهم مياه جهنم من الغسلين والصديد والحميم ، وما يخرج منجب الحوي ، (1) وما يخرج من الفلق من آثام ، (2) وما يخرج من طينة الخبال ، وما يخرجمن جهنم ، وما يخرج من لظى من الحطمة ، وما يخرج من سقر ، وما يخرج من الجحيم ، وما يخرج من الهاوية ، وما يخرج من السعير ـ وفي نسخة اخرى : وما يخرج من جهنم ، وما يخرج من لظى ومن الحطمة ، وما يخرج من سقر ، وما يخرج من الحميم ـ وما مررتبهذا الجبل في سفري فوقفت به إلا رأيتهما يستغيثان إلى ، وإني لانظر إلى قتلة أبي فأقوللهما : هؤلاء إنما فعلوا ما أسستما لم ترحمونا إذ وليتم ، وقتلتمونا وحرمتمونا ، ووثبتمعلى حقنا ، واستبددتم بالامر دوننا ، فلا رحم الله من يرحمكما ، ذوقا وبال ما قدمتما ، وما الله بظلام للعبيد ، فقلت له : جعلت فداك أين منتهى هذا الجبل؟ قال : إلى الارضالسادسة وفيها جهنم على واد من أوديته ، عليه حفظته أكثر من نجوم السماء وقطر المطروعدد ما في البحار وعدد الثرى ، قدو كل كل ملك منهم بشئ وهو مقيم عليه لا يفارقه.بين : تمامه في باب غرائب أحوال الائمة :. وجب الحوى لعله تصحيفجب الحزن لما روي أن النبي 9 قال : تعوذوا بالله من جب الحزن ، وهو اسم جبفي جهنم.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.