(باب 9 آخر) في جنة الدنيا ونارها وهو من الباب الاول
فيما بين ذلك ، فقال 7 : فهم من السعداء ، [1] فقيل له : جعلت فداك فكيف هذا؟فقال : إنما هذا في الدنيا فأما في نار الخلد [2] فهو قوله : « ويوم تقوم الساعة أدخلواآل فرعون أشد العذاب ». « ص 586 »
7 ـ فس : أبي ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن ضريس [3] الكناسيعن أبي جعفر 7 قال : قلت له : جعلت فداك ما حال الموحدين المقرين بنبوةمحمد 9 من المسلمين المذنبين الذين يموتون وليس لهم إمام ولا يعرفون ولايتكم؟فقال : أما هؤلاء فإنهم في حفرهم لا يخرجون منها فمن كان له عمل صالح ولم يظهرمنه عداوة فإنه يخد له خدا إلى الجنة التي خلقها الله بالمغرب ، فيدخل عليه الروحفي حفرته إلى يوم القيامة حتى يلقى الله فيحاسبه بحسناته وسيئاته ، فإما إلى الجنة وإماإلى النار فهؤلاء الموقوفون لامر الله ، قال : وكذلك يفعل بالمستضعفين والبله والاطفالوأولاد المسلمين الذين لم يبلغ الحلم ، وأما النصاب من أهل القبلة فإنه يخد لهم خداإلى النار التي خلقها الله في المشرق فيدخل عليهم اللهب [4] والشرر والدخان وفورة [5] الحميم إلى يوم القيامة ، ثم بعد ذلك مصيرهم إلى الجحيم. « ص 588 »
8 ـ فس : الحسين بن عبدالله السكيني عن أبي سعيد البجلي ، [6] عنعبدالملك بن هارون ، عن أبي عبدالله 7 عن آبائه صلوات الله عليهم قال : كان فيماسأل ملك الروم الحسن بن علي 8 أن سأله عن أرواح المؤمنين أين يكونون إذاماتوا؟ قال : تجتمع عند صخرة بيت المقدس في ليلة الجمعة ، وهو عرش الله الادنى
- (1) في المصدر بعد ذلك : فهم سعداء ، بحذف قوله : فقال 7. م ↩
- (2) في المصدر : في الخلد. م ↩
- (3) وزان زبير. ↩
- (4) في المصدر : عليهم منها اللهب. م ↩
- (5) الظاهر : وفورة الجحيم. والفورة من الحر : حدته. ↩
- (6) كنية ثابت البجلى الكوفى المذكور في رجال الشيخ في باب أصحاب الصادق 7ولكن لم ينص هو ولا غيره على توثيقه. ↩