(باب 9 آخر) في جنة الدنيا ونارها وهو من الباب الاول
3 ـ فس : أبي رفعه قال : سئل الصادق 7 عن جنة آدم أمن جنان [1] الدنياكانت أم من جنان الآخرة؟ فقال : كانت من جنان الدنيا تطلع فيها الشمس والقمر ، ولو كانت من جنان الآخرة ما خرج منها أبدا [2] الخبر. « ص 35 ـ 36 »
4 ـ فس : « ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا » قال : ذلك في جنات الدنيا قبلالقيامة ، والدليل على ذلك قوله : « بكرة وعشيا » فالبكرة والعشي لا تكونان فيالآخرة في جنان الخلد ، [3] وإنما يكون الغدو والعشي في جنان الدنيا التي تنقلإليها أرواح المؤمنين ، [4] وتطلع فيها الشمس والقمر. « ص 412 »
5 ـ فس : « وما نؤخره إلا لاجل معدود يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهمشقي وسعيد فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامتالسموات والارض » فهذا هو في نار الدنيا قبل القيامة ، [5] وأما الذينسعدوا ففي الجنة خالدين فيها »يعني في جنان الدنيا التي تنقل إليها أرواح المؤمنين« ما دامت السموات والارض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ » يعني غير مقطوع مننعيم الآخرة في الجنة يكون متصلا به. « ص 314 »
6 ـ فس : « النار يعرضون عليها غدوا وعشيا » قال : ذلك في الدنيا قبل القيامةوذلك أن في القيامة لا يكون غدوا ولا عشيا ، [6] لان الغدو والعشاء إنما يكون فيالشمس والقمر وليس في جنان الخلد ونيرانها شمس ولا قمر ، قال : وقال رجل لابيعبدالله 7 : ما تقول في قول الله عزوجل : « النار يعرضون عليها غدوا وعشيا »؟ فقالأبوعبدالله 7 : مايقول الناس فيها؟ فقال : يقولون : إنها في نار الخلد وهم لا يعذبون