مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 6 · ص 284 / 341
22px
عدد الكلمات: 348 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج6 ص284

(باب 9 آخر) في جنة الدنيا ونارها وهو من الباب الاول

صباحا ومساءا فيعذبون ، وعن نافع عن ابن عمر أن رسول الله 9 قال : إن أحدكمإذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي ، إن كان من أهل الجنة من الجنة ، وإنكان من أهل النار فمن النار ، يقال : هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة ، أوردهالبخاري ومسلم في الصحيحين. وقال أبوعبدالله 7 : [1] ذلك في الدنيا قبل يوم القيامةلان نار القيامة لا تكون غدوا وعشيا ، ثم قال : إن كانوا إنما يعذبون غدوا وعشياففيما بين ذلك هم من السعداء ولكن هذا في نار البرزخ قبل يوم القيامة ، ألم تسمعقوله عزوجل : « ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ».

وقال البيضاوي : « مما خطيئاتهم » أي من أجل خطيئاتهم ، و « ما » مزيدة للتأكيدوالتفخيم » اغرقوا « بالطوفان « فادخلوا » نارا ، المراد عذاب القبر أو عذاب الآخرةوالتعقيب لعدم الاعتداد بما بين الاغراق والادخال ، أو لان المسبب كالمتعقب للسببوإن تراخى عنه لفقد شرط أو وجود مانع.

1 ـ ل : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي نجران ، عن ابن حميد ، عن ابن قيس ، عن أبي جعفر 7 قال : سأل الشامي الذي بعثه معاوية ليسأل عما بعث إليه ابن الاصفرالحسين بن علي 7 عن العين التي تأوي إليها أرواح المشركين فقال : هي عين يقال لها : سلمى. الخبر « ج 2 ص 56 ـ 57 »

ج : مرسلا مثله. [2] « ص 144 »

2 ـ ع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن هاشم ، عن عثمان ، عن الحسين بنبشار ، عن أبي عبدالله 7 قال : سألته عن جنة آدم فقال : جنة من جنان الدنيا تطلعفيها الشمس والقمر ، ولو كانت من جنان الخلد ما خرج منها أبدا.

كا : علي ، عن أبيه ، عن البزنطي ، عن الحسين بن ميسر ، عنه 7 مثله. « ف ج 1 ص 68 »

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) راجع الحديث تحت رقم 6. ↩
  2. (2) عبارة الكتابين هكذا : عين يقال لها : برهوت ، واما العين التى تأوى اليها ارواحالمؤمنين فهى عين يقال لها : سلمى. م ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.