(باب 9 آخر) في جنة الدنيا ونارها وهو من الباب الاول
صباحا ومساءا فيعذبون ، وعن نافع عن ابن عمر أن رسول الله 9 قال : إن أحدكمإذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي ، إن كان من أهل الجنة من الجنة ، وإنكان من أهل النار فمن النار ، يقال : هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة ، أوردهالبخاري ومسلم في الصحيحين. وقال أبوعبدالله 7 : [1] ذلك في الدنيا قبل يوم القيامةلان نار القيامة لا تكون غدوا وعشيا ، ثم قال : إن كانوا إنما يعذبون غدوا وعشياففيما بين ذلك هم من السعداء ولكن هذا في نار البرزخ قبل يوم القيامة ، ألم تسمعقوله عزوجل : « ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ».
وقال البيضاوي : « مما خطيئاتهم » أي من أجل خطيئاتهم ، و « ما » مزيدة للتأكيدوالتفخيم » اغرقوا « بالطوفان « فادخلوا » نارا ، المراد عذاب القبر أو عذاب الآخرةوالتعقيب لعدم الاعتداد بما بين الاغراق والادخال ، أو لان المسبب كالمتعقب للسببوإن تراخى عنه لفقد شرط أو وجود مانع.
1 ـ ل : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي نجران ، عن ابن حميد ، عن ابن قيس ، عن أبي جعفر 7 قال : سأل الشامي الذي بعثه معاوية ليسأل عما بعث إليه ابن الاصفرالحسين بن علي 7 عن العين التي تأوي إليها أرواح المشركين فقال : هي عين يقال لها : سلمى. الخبر « ج 2 ص 56 ـ 57 »
ج : مرسلا مثله. [2] « ص 144 »
2 ـ ع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن هاشم ، عن عثمان ، عن الحسين بنبشار ، عن أبي عبدالله 7 قال : سألته عن جنة آدم فقال : جنة من جنان الدنيا تطلعفيها الشمس والقمر ، ولو كانت من جنان الخلد ما خرج منها أبدا.
كا : علي ، عن أبيه ، عن البزنطي ، عن الحسين بن ميسر ، عنه 7 مثله. « ف ج 1 ص 68 »