مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 6 · ص 283 / 341
22px
عدد الكلمات: 330 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج6 ص283

(باب 9 آخر) في جنة الدنيا ونارها وهو من الباب الاول

فيه من العيب والنقيصة ، أو إلا تسليم الملائكة عليهم ، أو تسليم بعضهم على بعض علىالاستثناء المنقطع.

« ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا » قال الطبرسي رحمه الله : قال المفسرون : ليس في الجنة شمس ولا قمر فيكون لهم بكرة وعشي ، والمراد : أنهم يؤتون رزقهمعلى ما يعرفونه من مقدار الغداة والعشي ، وقيل : كانت العرب إذا أصاب أحدهم الغداءوالعشاء أعجب به وكانت تكره الاكلة الواحدة في اليوم فأخبر الله تعالى أن لهم في الجنةرزقهم بكرة وعشيا على قدر ذلك الوقت ، وليس ثم ليل وإنما هو ضوء ونور. وقيل : إنهم يعرفون مقدار الليل بإرخاء الحجب وفتح الابواب انتهى.

أقول : سيأتي نقلا من تفسير علي بن إبراهيم أن هذا في جنة الدنيا ، فلا يحتاجإلى هذه التكلفات. (1)

قوله تعالى : « ليرزقنهم الله رزقا حسنا » قيل : هذا في جنة الدنيا كقوله تعالىفي الآية الاخرى : « بل أحياء عند ربهم يرزقون » وقال الطبرسي في قصة مؤمن آليس عند قوله تعالى : « إني آمنت بربكم فاسمعون » : عن ابن مسعود قال : إن قومه لماسمعوا ذلك القول منه وطؤه بأرجلهم حتى مات فأدخله الله الجنة وهو حي فيها يرزقوهو قوله : « قيل ادخل الجنة » وقيل : رجموه حتى قتلوه ، وقيل : إن القوم لما أرادوا أنيقتلوه رفعه الله إليه فهو في الجنة ولا يموت إلا بنفاء الدنيا وهلاك الجنة عن الحسنومجاهد ، وقالا : إن الجنة التي دخلها يجوز هلاكها ، وقيل : إنهم قتلوه إلا أن اللهسبحانه أحياه وأدخله الجنة فلما دخلها قال : « ياليت قومي يعلمون » الآية. وفي هذادلالة على نعيم القبر لانه إنما قال ذلك وقومه أحياء ، وإذا جاز نعيم القبر جاز عذابالقبر فإن الخلاف فيهما واحد.

وقال رحمه الله في قوله تعالى : « وحاق بآل فرعون » : أي أحاط ونزل بهم « سوء العذاب » أي مكروهه وما يسوء منه ، وسوء العذاب في الدنيا الغرق وفي الآخرة النار ، وذلكقوله : « النار يعرضون عليها غدوا وعشيا » أي يعرض آل فرعون على النار في قبورهم

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.