(باب 20) التوبة وأنواعها وشرائطها
تنشئ فيما بينهما لحما جديدا ، والسادس أن تذيق البدن ألم الطاعات كما أذقته لذاتالمعاصي. « ص 197 »
29 ـ عدة : روي عن العالم 7 أنه قال : والله ما اعطي مؤمن قط خير الدنياوالآخرة إلا بحسن ظنه بالله عزوجل ، ورجائه له ، وحسن خلقه ، والكف عن اغتيابالمؤمنين ، والله تعالى لا يعذب عبدا بعد التوبة والاستغفار إلا بسوء ظنه ، وتقصيره فيرجائه لله عزوجل ، وسوء خلقه ، واغتيابه المؤمنين. الخبر.
30 ـ ثو : ابن المتوكل ، عن محمد بن جعفر ، عن موسى بن عمران ، عن الحسين بنيزيد ، عن البطائني ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 قال : أوحى الله عزوجل إلىداوود النبي على نبينا وآله وعليه السلام : يا داوود إن عبدي المؤمن إذا أذنب ذنباثم رجع وتاب من ذلك الذنب واستحيى مني عند ذكره غفرت له ، وأنسيته الحفظة ، وأبدلته الحسنة ، ولا ابالي وأنا أرحم الراحمين. « ص 125 »
31 ـ ثو : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن معاويةابن وهب قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إذا تاب العبد المؤمن توبة نصوحا أحبهالله ، فستر عليه في الدنيا والآخرة ، قلت : وكيف يستر عليه؟ قال : ينسي ملكيه ما كتباعليه من الذنوب ، وأوحى إلى جوارحه : اكتمي عليه ذنوبه ، وأوحى إلى بقاع الارض : اكتمي عليه ما كان يعمل عليك من الذنوب ، فيلقى الله حين يلقاه وليس شئ يشهدعليه بشئ من الذنوب. (1) « ص 165 ـ 166 »
32 ـ ثو : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن أبي الخطاب ، عن ابن أسباط ، عن يحيى بن بشير ، عن المسعودي قال : قال أمير المؤمنين 7 : من تاب تاب الله عليه ، وامرت جوارحه أن تستر عليه ، وبقاع الارض أن تكتم عليه ، وانسيت الحفظة ماكانت تكتب عليه. (2) « ص 173 »
33 ـ ثو : أبي ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن سلمة بياع