(باب 20) التوبة وأنواعها وشرائطها
ولعنه وأعد له عذابا عظيما » قال : من قتل مؤمنا على دينه لم تقبل توبته ، ومن قتلنبيا أو وصي نبي فلا توبة له لانه لا يكون مثله فيقاد به ، (1) وقد يكون الرجل بينالمشركين واليهود والنصارى يقتل رجلا من المسلمين على أنه مسلم فإذا دخل في الاسلاممحاه الله عنه لقول رسول الله 9 : الاسلام يجب ما كان قبله ـ أي يمحوا ـ لانأعظم الذنوب عند الله هو الشرك بالله (2) فإذا قبلت توبته في الشرك قبلت فيما سواه ، فأماقول الصادق 7 ليست له توبة فإنه عنى من قتل نبيا أو وصيا فليست له توبة لانهلا يقاد أحد بالانبياء وبالاوصياء إلا الاوصياء والانبياء ، والانبياء والاوصياء لا يقتلبعضهم بعضا ، وغير النبي والوصي لا يكون مثل النبي والوصي فيقاد به ، وقاتلهما لا يوفقبالتوبة. « ص 136 ».
25 ـ ع ، ن : ابن عبدوس ، عن ابن قتيبة ، عن حمدان بن سليمان ، عن إبراهيم بنمحمد الهمدانى قال : قلت للرضا 7 : لاي علة أغرق الله فرعون وقد آمن به وأقربتوحيده؟ قال : لانه آمن عند رؤية البأس ، والايمان عند روية البأس غير مقبول ، وذلك حكم الله تعالى ذكره في السلف والخلف ، قال الله عزوجل : « فلما رأوا بأسنا قالواآمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا » وقالعزوجل : « يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبتفي إيمانها خيرا » وهكذا فرعون لما أدركه الغرق قال : « آمنت أنه لا إله إلا الذيآمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين » فقيل له : « الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين » الخبر » ص 31 ، ص 232 ـ 233 »
26 ـ لى : الطالقاني ، عن أحمد الهمداني ، عن أحمد بن صالح ، عن موسى بنداود ، عن الوليد بن هشام ، عن هشام بن حسان ، عن الحسن بن أبي الحسن البصري ، عن عبدالرحمن بن غنم الدوسي قال : دخل معاذ بن جبل على رسول الله 9 باكيافسلم فرد 7 ثم قال : ما يبكيك يامعاذ؟ فقال : يا رسول الله إن بالباب شابا