مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 6 · ص 23 / 341
22px
عدد الكلمات: 350 · ~2 دقائق القراءة
👁 8 📑 0
بحار الأنوار ج6 ص23

(باب 20) التوبة وأنواعها وشرائطها

ولعنه وأعد له عذابا عظيما » قال : من قتل مؤمنا على دينه لم تقبل توبته ، ومن قتلنبيا أو وصي نبي فلا توبة له لانه لا يكون مثله فيقاد به ، (1) وقد يكون الرجل بينالمشركين واليهود والنصارى يقتل رجلا من المسلمين على أنه مسلم فإذا دخل في الاسلاممحاه الله عنه لقول رسول الله 9 : الاسلام يجب ما كان قبله ـ أي يمحوا ـ لانأعظم الذنوب عند الله هو الشرك بالله (2) فإذا قبلت توبته في الشرك قبلت فيما سواه ، فأماقول الصادق 7 ليست له توبة فإنه عنى من قتل نبيا أو وصيا فليست له توبة لانهلا يقاد أحد بالانبياء وبالاوصياء إلا الاوصياء والانبياء ، والانبياء والاوصياء لا يقتلبعضهم بعضا ، وغير النبي والوصي لا يكون مثل النبي والوصي فيقاد به ، وقاتلهما لا يوفقبالتوبة. « ص 136 ».

25 ـ ع ، ن : ابن عبدوس ، عن ابن قتيبة ، عن حمدان بن سليمان ، عن إبراهيم بنمحمد الهمدانى قال : قلت للرضا 7 : لاي علة أغرق الله فرعون وقد آمن به وأقربتوحيده؟ قال : لانه آمن عند رؤية البأس ، والايمان عند روية البأس غير مقبول ، وذلك حكم الله تعالى ذكره في السلف والخلف ، قال الله عزوجل : « فلما رأوا بأسنا قالواآمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا » وقالعزوجل : « يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبتفي إيمانها خيرا » وهكذا فرعون لما أدركه الغرق قال : « آمنت أنه لا إله إلا الذيآمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين » فقيل له : « الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين » الخبر » ص 31 ، ص 232 ـ 233 »

26 ـ لى : الطالقاني ، عن أحمد الهمداني ، عن أحمد بن صالح ، عن موسى بنداود ، عن الوليد بن هشام ، عن هشام بن حسان ، عن الحسن بن أبي الحسن البصري ، عن عبدالرحمن بن غنم الدوسي قال : دخل معاذ بن جبل على رسول الله 9 باكيافسلم فرد 7 ثم قال : ما يبكيك يامعاذ؟ فقال : يا رسول الله إن بالباب شابا

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.