(باب 20) التوبة وأنواعها وشرائطها
سمعت علي بن أبي طالب 7 يقول : العجب ممن يقنط ومعه الممحاة! فقيل له : وماالممحاة؟ قال : الاستغفار. « ص 54 »
18 ـ ما : بإسناد أخي دعبل ، عن الرضا ، عن آبائه : قال : قال أمير المؤمنين7 تعطروا بالاستغفار لا تفضحكم روائح الذنوب. « ص 237 »
19 ـ مع : أبي ، عن سعد ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن فضال ، عن ابن عقبة ، عنأبيه ، عن أبي عبدالله 7 في قول الله عزوجل « تم تاب عليهم » قال : هيالاقالة. [1] « ص 65 »
20 ـ مع : أبي ، عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن أحمد بن هلال قال : سألتأبا الحسن الاخير 7 عن التوبة النصوح ما هي؟ فكتب 7 : أن يكون الباطنكالظاهر وأفضل من ذلك. « ص 54 »
21 ـ مع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن موسى بن القاسم ، عنالبطائني ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 في قول الله عزوجل : « توبوا إلى الله توبةنصوحا » قال : هو صوم الاربعاء [2] والخميس والجمعة. « ص 54 »
قال الصدوق رحمه الله : معناه أن يصوم هذه الايام ثم يتوب.
22 ـ مع : ابن المتوكل ، عن علي بن إبراهيم ، عن اليقطيني ، عن يونس ، عنعبدالله بن سنان وغيره ، عن أبي عبدالله (ع) قال : التوبة النصوح هو أن يكون باطن الرجلكظاهره وأفضل. « ص 54 »
23 ـ وقد روي أن توبة النصوح [3] هو أن يتوب الرجل من ذنب وينوي أن لا يعودإليه أبدا. « ص 54 »
24 ـ فس : « ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه