(باب 7) ما يعاين المؤمن والكافر عند الموت وحضور الائمة عليهم السلام عند ذلك وعند الدفن ، وعرض الاعمال عليهم صلوات الله عليهم
سياق الاخبار ، بل مثل هذه التأويلات رد للاخبار ، وطعن في الآثار. وأما الجوابعن الوجه الثاني فبأنه إنما يتم الشبهة إذا ثبت وقوع هذا الاتفاق ، ومحض الامكانلا يكفي في ذلك ، مع أنه إذا قلنا بأن حضورهم في الاجساد المثالية يمكن أن يكون لهمأجساد مثالية كثيرة لما جعل الله لهم من القدرة الكاملة التي بها امتازوا عن سائر البشر ، وفي الوجوه الثلاثة الاخيرة على تقدير صحتها اندفاع هذا الايراد ظاهر ، والاحوطوالاولى في أمثال تلك المتشابهات الايمان بها ، وعدم التعرض لخصوصياتها وتفاصيلهاوإحالة علمها إلى العالم 7 كما مر في الاخبار التي أوردناها في باب التسليم ، واللهيهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.