(باب 7) ما يعاين المؤمن والكافر عند الموت وحضور الائمة عليهم السلام عند ذلك وعند الدفن ، وعرض الاعمال عليهم صلوات الله عليهم
وكان يصحب نجدة الحروري قال : فدخلت عليه أعوده للخلطة والتقية ، فإذا هو مغمىعليه في حد الموت ، فسمعته يقول : مالي ولك يا علي؟ فأخبرت بذلك أبا عبدالله 7 ، فقال أبوعبدالله 7 : رآه ورب الكعبة ، رآه ورب الكعبة ، رآه ورب الكعبة. [1] « ف ج 1 ص 37 »
54 ـ كا : العدة ، عن سهل ، عن البزنطي ، عن حماد بن عثمان ، عن عبدالحميد بنعواض قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إذا بلغت نفس أحدكم هذه قيل له : أماما كنت تحذر من هم الدنيا وحزنها فقد أمنت منه ، ويقال له : رسول الله وعلي وفاطمة: أمامك. « ف ج 1 ص 37 » [2]
55 ـ ين : النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن سليمان بن داود ، عن أبي بصير قال : قلت لابي عبدالله 7 : ما معنى قول الله تبارك وتعالى : « لولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون » الآيات ، قال : إن نفس المحتضر إذا بلغت الحلقوم وكان مؤمنارأى منزله من الجنة فيقول : ردوني إلى الدنيا حتى اخبر أهلها بما أرى ، فيقالله : ليس إلى ذلك سبيل.
56 ـ ين : حماد بن عيسى ، عن حسين بن المختار ، عن أبي بصير ، عن أبيعبدالله 7 إنه قال : إن المؤمن إذا مات رأى رسول الله 9 وعليا بحضرته.
أقول : قد مر كثير من أخبار هذا الباب في الابواب السابقة ، وسيأتي كثير منها فيباب البرزخ وغيرها.
وقال البرسي في مشارق الانوار : روى المفيد بإسناده عن ام سلمة رضي اللهعنها قالت : قال رسول الله (ص) لعلي 7 : يا علي إن محبيك يفرحون في ثلاثة مواطنعند خروج أنفسهم وأنت هناك تشهدهم ، وعند المسألة في القبور وأنت هناك تلقنهم ، وعند العرض على الله وأنت هناك تعرفهم.
تذييل : اعلم أن حضور النبي 9 والائمة صلوات الله عليهم عند الموت مماقد ورد به الاخبار المستفيضة ، وقد اشتهر بين الشيعة غاية الاشتهار ، وإنكار مثل