(باب 7) ما يعاين المؤمن والكافر عند الموت وحضور الائمة عليهم السلام عند ذلك وعند الدفن ، وعرض الاعمال عليهم صلوات الله عليهم
ورسوله وأهل بيت رسوله فأبغضه ، [1] ويقول جبرئيل : ياملك الموت إن هذا كان يبغض اللهورسوله وأهل بيت رسوله فأبغضه واعنف عليه ، فيدنو منه ملك الموت فيقول : يا عبداللهأخذت فكاك رهانك؟ [2] أخذت أمان براءتك من النار؟ تمسكت بالعصمة الكبرى في الحياةالدنيا؟ فيقول : لا ، فيقول : ابشر ياعدو الله بسخط الله عزوجل وعذابه والنار ، أما الذيكنت تحذره فقد نزل بك ، ثم يسل نفسه سلا عنيفا. ثم يوكل بروحه ثلاثمائة شيطانكلهم يبزق في وجهه ويتأذى بروحه. فإذا وضع في قبره فتح له باب من أبواب النار [3]فيدخل عليه من قيحها ولهبها. « ف ج 36 ـ 37 »
ين : محمد بن سنان مثله.
بيان : المحلون : الذين لا يرون حرمة الائمة : ولا يتابعونهم ، قال الفيروزآبادي : رجل محل : منتهك للحرام ، أو لا يرى للشهر الحرام حرمة ، ويقال : رجل محضيرأي كثير العدو ، والمحاضير جمعه أي الذين يستعجلون في طلب الفرج بقيام القائم 7 ، والمقربون بفتح الراء أي أهل التسليم والانقياد ، فإنهم المقربون عند الله ، أو بكسرالراء أي الذين يقولون : الفرج قريب ، ولا يستبطؤنه.
52 ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بنسويد ، عن يحيى الحلبي ، عن ابن مسكان ، عن عبدالرحيم القصير قال : قلت لابي جعفر7 : حدثني صالح بن ميثم ، عن عباية الاسدي أنه سمع عليا 7 يقول : والله لا يبغصني عبد أبدا يموت على بغضي إلا رآني عند موته حيث يكره ، ولا يحبني عبدأبدا فيموت على حبي إلا رآني عند موته حيث يحب ، فقال أبوجعفر 7 : نعم ، ورسول الله 9 باليمين. « ف ج 1 ص 37 »
ين : النضر مثله.
53 ـ كا : العدة ، عن سهل ، عن ابن محبوب ، عن عبدالعزيز العبدي ، عن ابنأبي يعفور قال : كان خطاب الجهني خليطا لنا ، وكان شديد النصب لآل محمد 9 ،