(باب 20) التوبة وأنواعها وشرائطها
ذريتك بسيئة لم تكتب عليه ، فإن عملها كتبت عليه سيئة ، ومن هم منهم بحسنة فإنلم يعملها كتبت له حسنة ، وإن هو عملها كتبت له عشرا. قال : يارب زدني ، قال : جعلت لك أن من عمل منهم سيئة ثم استغفر غفرت له ، قال : يارب زدني ، قال : جعلتلهم التوبة وبسطت لهم التوبة (1) حتى تبلغ النفس هذه ، قال : يارب حسبي. « ج 2 ص 44 »
ين : ابن أبي عمير مثله.
3 ـ يه : سئل الصادق 7 عن قول الله عزوجل : « وليست التوبة للذين يعملونالسيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن » قال : ذلك إذا عاين أمرالآخرة. « ص 32 »
4 ـ كا : العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عمن ذكره ، عن أبي عبدالله (ع) قال : قال رسول الله (ص) : من تاب قبل موته بسنة قبل الله توبته ، ثم قال : إن السنةلكثيرة من تاب قبل موته بشهر قبل الله توبته ، ثم قال : إن الشهر لكثير من تاب قبلموته بجمعة قبل الله توبته ، ثم قال : إن الجمعة لكثيرة من تاب قبل موته بيوم قبلالله توبته ، ثم قال : إن اليوم لكثير (2) من تاب قبل أن يعاين قبل الله توبته. « ج 2 ص 44 »
5 ـ دعوات الراوندى : قال النبي 9 إن الله يقبل توبة عبده ما لم يغرغر ، توبوا إلى ربكم قبل أن تموتوا ، وبادروا بالاعمال الزاكية قبل أن تشتغلوا ، وصلوا الذيبينكم وبينه بكثرة ذكركم إياه.
6 ـ ف ، لى : عن أمير المؤمنين 7 قال : لا شفيع أنجح من التوبة.« ص 93 ، ص 193 »
* يؤيد لما ذهب إليه الجمهور ، وهم يسمون وسوسته لمة الشيطان. ومن ألطافه تعالى أنه هيأ ذواتالملائكة على ذلك الوصف من أجل لطافتهم ، وأعطاهم قوة الحفظ لبنى آدم وقوة الالمام في بواطنهموتلقين الخير لهم في مقابلة لمة الشيطان ، كما روى أن للملك لمة بابن آدم ، وللشيطان لمة ، لمة الملك إيعاد بالخير وتصديق بالحق ، ولمة الشيطان إيعاد بالشر وتكذيب بالحق. قاله المصنففي شرحه على الكافى.
(1) في الكافي : أو قال : بسطت.