مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 6 · ص 172 / 341
22px
عدد الكلمات: 365 · ~2 دقائق القراءة
👁 10 📑 0
بحار الأنوار ج6 ص172

(باب 6) سكرات الموت وشدائده وما يلحق المؤمن والكافر عنده

49 ـ محص : عن منصور ، عن معاوية ، عن أبي عبدالله 7 قال : قال رسولالله 9 : قال الله تعالى : ما من عبد اريد أن ادخله الجنة إلا ابتليته في جسده ، فإن كان ذلك كفارة لذنوبه وإلا سلطت عليه سلطانا ، فإن كان ذلك كفارة لذنوبهوإلا ضيقت عليه في رزقه ، فإن كان ذلك كفارة لذنوبه وإلا شددت عليه عند الموتمتى؟ يأتيني ولا ذنب له ثم أدخله الجنة ، وما من عبد اريد أن ادخله النار إلاصححت له جسمه ، فإن كان ذلك تمام طلبته عندي وإلا آمنت خوفه من سلطانهفإن كان ذلك تمام طلبته عندي وإلا وسعت عليه رزقه ، فإن كان ذلك تمام طلبتهعندي وإلا يسرت عليه عند الموت حتى يأتيني ولا حسنة له ثم ادخله النار.

أقول : سيأتي مثله بأسانيد في باب شدة ابتلاء المؤمن وباب علة ابتلائه.

50 ـ ما : الغضائري ، عن علي بن محمد العلوي ، عن الحسن بن علي بن صالحالصوفي ، عن أحمد بن الحسن الحسيني ، عن الحسن بن علي ، عن أبيه ، عن محمد بن علي بنموسى ، عن أبيه ، عن جده (ع) قال : قيل للصادق جعفر بن محمد (ع) : صف لنا الموت ، قال : للمؤمن كأطيب طيب يشمه فينعس لطيبه وينقطع التعب والالم عنه ، والكافر [1]كلسع الافاعي ولدغ العقارب وأشد. « ص 55 »

51 ـ ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن عبدالله بن محمد بن قيس ، عن أبي الحسنالثالث ، عن آبائه (ع) قال : قال رسول الله (ص) : الناس اثنان : رجل أراح ، ورجلاستراح ، فأما الذي استراح [2] فالمؤمن استراح من الدنيا ونصبها ، وافضي إلى رحمة اللهوكريم ثوابه ، وأما الذي أراح فالفاجر أراح [3] منه الناس والشجر والدواب وافضي إلى ما قدم « ص 106 ـ 107 »

52 ـ دعوات الراوندي : روي بأن المحتضر يحضره صف من الملائكة عنيمينه عليهم ثياب خضر ، وصف عن يساره عليهم ثياب سود ، ينتظر كل واحد منالفريقين في قبض روحه ، والمريض ينظر إلى هؤلاء مرة وإلى هؤلاء اخرى ، ويبعث الله

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) كذا في النسخ والظاهر : للكافر. ↩
  2. (2) ليس في المصدر جملة « فاما الذي استراح ». م ↩
  3. (3) في المصدر : راح. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.