(باب 4) حب لقاء الله وذم الفرار من الموت
أولياء الله يتمنون الموت ، ثم قال : « إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ». « ص 679 ».
2 ـ ين : ابن أبي عمير ، عن الحكم بن أيمن عن داود الابزاري ، عن أبي جعفر7 قال : ينادي مناد كل يوم : لد للموت واجمع للفناء وابن للخراب. [1]
3 ـ ين : ابن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن أبي عبيدة قال : قلت لابي جعفر 7 : جعلت فداك حدثني بما أنتفع به ، فقال : يا أبا عبيدة ما أكثر ذكر الموت إنسان إلا زهدفي الدنيا.
4 ـ ين : علي بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن داود ، عن زيد بن أبي شيبةالزهري ، عن أبي جعفر 7 قال : قال رسول الله (ص) : الموت ، الموت ، جاء الموتبما فيه ، جاء بالروح والراحة والكرة المباركة إلى جنة عالية لاهل دار الخلود الذينكان لها سعيهم وفيها رغبتهم ، وجاء الموت بما فيه ، جاء بالشقوة والندامة والكرةالخاسرة إلى نار حامية [2] لاهل دار الغرور الذين كان لها سعيهم وفيها رغبتهم.
5 ـ وقال : إذا استحقت ولاية الشيطان والشقاوة جاء الامل بين العينين وذهب الاجل وراء الظهر.
6 ـ قال : وقال : سئل رسول الله (ص) : أي المؤمنين أكيس؟ قال : أكثرهم ذكراللموت ، وأشدهم استعدادا له.
7 ـ وقال أمير المؤمنين 7 أيها الناس كل امرئ لاق في فراره ما منه يفر ، والاجل مساق النفس إليه ، والهرب منه موافاته.
أقول : سيأتي شرحه في باب شهادة أميرالمؤمنين 7. [3]
- (1) اللام في الجمل الثلاثه للعاقبة. ↩
- (2) في نسخة : خاصة. ↩
- (3) قال 2 هناك : قوله : كل امرء لاق في فراره أى من الامور المقدرة الحتميةكالموت ، قال الله تعالى : « قل إن الموت الذى تفرون منه فانه ملاقيكم » وإنما قال 7 : فيفراره ، لان كل أحد يفر دائما من الموت وإن كان تبعدا ، والمساق مصدر ميمى ، فيحتمل أن يكونالمراد بالاجل منتهى العمر والمساق ما يساق إليه ، وأن يكون المراد به المدة فالمساق زمان السوق ↩