مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 6 · ص 126 / 341
22px
عدد الكلمات: 337 · ~2 دقائق القراءة
👁 12 📑 0
بحار الأنوار ج6 ص126

(باب 4) حب لقاء الله وذم الفرار من الموت

أولياء الله يتمنون الموت ، ثم قال : « إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ». « ص 679 ».

2 ـ ين : ابن أبي عمير ، عن الحكم بن أيمن عن داود الابزاري ، عن أبي جعفر7 قال : ينادي مناد كل يوم : لد للموت واجمع للفناء وابن للخراب. [1]

3 ـ ين : ابن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن أبي عبيدة قال : قلت لابي جعفر 7 : جعلت فداك حدثني بما أنتفع به ، فقال : يا أبا عبيدة ما أكثر ذكر الموت إنسان إلا زهدفي الدنيا.

4 ـ ين : علي بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن داود ، عن زيد بن أبي شيبةالزهري ، عن أبي جعفر 7 قال : قال رسول الله (ص) : الموت ، الموت ، جاء الموتبما فيه ، جاء بالروح والراحة والكرة المباركة إلى جنة عالية لاهل دار الخلود الذينكان لها سعيهم وفيها رغبتهم ، وجاء الموت بما فيه ، جاء بالشقوة والندامة والكرةالخاسرة إلى نار حامية [2] لاهل دار الغرور الذين كان لها سعيهم وفيها رغبتهم.

5 ـ وقال : إذا استحقت ولاية الشيطان والشقاوة جاء الامل بين العينين وذهب الاجل وراء الظهر.

6 ـ قال : وقال : سئل رسول الله (ص) : أي المؤمنين أكيس؟ قال : أكثرهم ذكراللموت ، وأشدهم استعدادا له.

7 ـ وقال أمير المؤمنين 7 أيها الناس كل امرئ لاق في فراره ما منه يفر ، والاجل مساق النفس إليه ، والهرب منه موافاته.

أقول : سيأتي شرحه في باب شهادة أميرالمؤمنين 7. [3]

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) اللام في الجمل الثلاثه للعاقبة. ↩
  2. (2) في نسخة : خاصة. ↩
  3. (3) قال 2 هناك : قوله : كل امرء لاق في فراره أى من الامور المقدرة الحتميةكالموت ، قال الله تعالى : « قل إن الموت الذى تفرون منه فانه ملاقيكم » وإنما قال 7 : فيفراره ، لان كل أحد يفر دائما من الموت وإن كان تبعدا ، والمساق مصدر ميمى ، فيحتمل أن يكونالمراد بالاجل منتهى العمر والمساق ما يساق إليه ، وأن يكون المراد به المدة فالمساق زمان السوق ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.