(باب 3) الطاعون والفرار منه (1)
ذلك؟ فقال : نعم يارب فأحيهم ، قال : فأوحى الله عزوجل إليه : قل : كذا وكذا ، فقال الذي أمره الله عزوجل أن يقوله ـ فقال أبوعبدالله 7 : وهو الاسم الاعظم ـ لما قال حزقيل ذلك الكلام نظر إلى العظام يطير بعضها إلى بعض فعادوا أحياءا ينظربعضهم إلى بعض ، يسبحون الله عز ذكره ، ويكبرونه ويهللونه ، فقال حزقيل عند ذلك : أشهد أن الله على كل شئ قدير. قال عمر بن يزيد : فقال أبوعبدالله 7 : فيهم نزلتهذه الآية.
10 ـ دعوات الراوندي ، سئل زين العابدين 7 عن الطاعون : أنبرأ ممن يلحقهفإنه معذب؟ فقال 7 : إن كان عاصيا فابرأ منه ، طعن أو لم يطعن ، (1) وإن كان للهعزوجل مطيعا فإن الطاعون مما تمحص به ذنوبه ، إن الله عزوجل عذب به قوما ، ويرحم به آخرين ، واسعة قدرته لما يشاء ، أما ترون أنه جعل الشمس ضياءا لعباده ومنضجا لثمارهم ومبلغا لاقواتهم؟ وقد يعذب بها قوما يبتليهم بحرها يوم القيامةبذنوبهم وفي الدنيا بسوء أعمالهم.