مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 6 · ص 124 / 341
22px
عدد الكلمات: 166 · ~1 دقائق القراءة
👁 12 📑 0
بحار الأنوار ج6 ص124

(باب 3) الطاعون والفرار منه (1)

ذلك؟ فقال : نعم يارب فأحيهم ، قال : فأوحى الله عزوجل إليه : قل : كذا وكذا ، فقال الذي أمره الله عزوجل أن يقوله ـ فقال أبوعبدالله 7 : وهو الاسم الاعظم ـ لما قال حزقيل ذلك الكلام نظر إلى العظام يطير بعضها إلى بعض فعادوا أحياءا ينظربعضهم إلى بعض ، يسبحون الله عز ذكره ، ويكبرونه ويهللونه ، فقال حزقيل عند ذلك : أشهد أن الله على كل شئ قدير. قال عمر بن يزيد : فقال أبوعبدالله 7 : فيهم نزلتهذه الآية.

10 ـ دعوات الراوندي ، سئل زين العابدين 7 عن الطاعون : أنبرأ ممن يلحقهفإنه معذب؟ فقال 7 : إن كان عاصيا فابرأ منه ، طعن أو لم يطعن ، (1) وإن كان للهعزوجل مطيعا فإن الطاعون مما تمحص به ذنوبه ، إن الله عزوجل عذب به قوما ، ويرحم به آخرين ، واسعة قدرته لما يشاء ، أما ترون أنه جعل الشمس ضياءا لعباده ومنضجا لثمارهم ومبلغا لاقواتهم؟ وقد يعذب بها قوما يبتليهم بحرها يوم القيامةبذنوبهم وفي الدنيا بسوء أعمالهم.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.