(باب 3) الطاعون والفرار منه (1)
1 ـ ن : المفسر ، عن أحمد بن الحسن الحسيني ، عن أبي محمد العسكري ، عن آبائه: قال : قيل للصادق (ع) : أخبرنا عن الطاعون ، فقال : عذاب الله لقوم ، (1) ورحمةلآخرين ، قالوا : وكيف تكون الرحمة عذابا؟ قال : أما تعرفون أن نيران جهنم عذابعلى الكفار ، وخزنة جهنم معهم فيها فهي رحمة عليهم. « ص 179 »
ع : المفسر ، عن أحمد بن الحسن ، عن الحسن بن علي الناصر ، عن أبيه ، عنالجواد ، عن أبيه ، عن جده : مثله. « ص 108 »
2 ـ ن : بالاسانيد الثلاثة ، عن الرضا ، عن آبائه : قال : قال علي 7 : الطاعون ميتة وحية. « ص 207 »
صح : عنه 7 مثله.
بيان : وحية أي سريعة.
3 ـ ع : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن ابن محبوب ، عنعاصم بن حميد ، عن علي بن المغيرة قال : قلت لابي عبدالله 7 : القوم يكونون في البلديقع فيها الموت ، ألهم أن يتحولوا عنها إلى غيرها؟ قال : نعم ، قلت : بلغنا أن رسولالله (ص) عاب قوما بذلك ، فقال : اولئك كانوا رتبة بإزاء العدو فأمرهم رسول الله (ص) أن يثبتوا في موضعهم ، ولا يتحولوا منه إلى غيره ، فلما وقع فيهم الموت تحولوا منذلك المكان إلى غيره ، فكان تحويلهم من ذلك المكان إلى غيره كالفرار من الزحف. « ص 176 »
بيان : في بعض النسخ رئية بالهمزة من الرؤية أي كانوا تيراؤون العدو ويترقبونهم ، وفي بعضها رتبة بالتاء قبل الباء الموحدة ، أي رتبوا واثبتوا بإزاء العدو.
4 ـ مع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن فضالة ، عنأبان الاحمر قال : سأل بعض أصحابنا أبا الحسن 7 عن الطاعون يقع في بلدة وأنافيها ، أتحول عنها؟ قال : نعم ، قال : ففي القرية وأنا فيها أتحول عنها؟ قال : نعم ، قال : ففي الدار وأنا فيها أتحول عنها؟ قال : نعم ، قلت : فإنا نتحدث أن رسول الله