(الفصل الثالث) في نوادر العلل ومتفرقاتها
3 : معونة على الاستيجاب أي طلب إيجاب المطلوب والظفر به ، وفي بعضالنسخ : الاستنجاب أي طلب نجابة النفس.
قولها 3 : منماة للعدد أي إذا وصلهم أحبوه وأعانوه فيكثر عدد أتباعهوأحبائه بهم ، أو يزيد الله أولاده وأحفاده ، وسيأتي شرح تمام الخطبة مفصلا في كتابالفتن إن شاء الله تعالى.
2 ـ ع : علي بن حاتم ، عن أحمد بن علي العبدي ، عن الحسن بن إبراهيم الهاشمي ، عن إسحاق بن إبراهيم الديري ، عن عبد الوراق بن حاتم ، عن معمر بن قتادة ، عنأنس بن مالك قال : قال رسول الله 9 : جاءني جبرئيل فقال لي : يا أحمد الاسلامعشرة أسهم وقد خاب من لا سهم له فيها : أولها شهادة أن لا إله إلا الله وهي الكلمةالثانية الصلاة وهي الطهر ، والثالثة الزكاة وهي الفطرة ، والرابعة الصوم وهي الجنة ، والخامسة الحج وهي الشريعة ، والسادسة الجهاد وهو العز ، والسابعة الامر بالمعروفوهو الوفاء ، والثامنة النهي عن المنكر وهو الحجة ، والتاسعة الجماعة وهي الالفة ، والعاشرة الطاعة وهي العصمة.
قال : قال حبيبي جبرئيل ، إن مثل هذا الدين كمثل شجرة ثابتة ، [1] الايمانأصلها ، والصلاة عروقها ، والزكاة ماؤها ، والصوم سعفها ، وحسن الخلق ورقها ، والكف عن المحارم ثمرها ، فلا تكمل شجرة إلا بالثمر ، كذلك الايمان لا يكمل إلابالكف عن المحارم.
ايضاح : قوله 9 : وهي الكلمة أي هي الكلمة الجامعة التامة التي تستحقأن تسمى كلمة ، أو هي مع الشهادة بالرسالة التي هي قرينتها كلمة بها يحكم بالاسلام.
قوله 9 : وهي الطهر أي مطهرة من الذنوب. قوله (ص) : وهي الفطرةتطلق الفطرة على دين الاسلام لان الناس مفطورون عليه ، والحمل هنا للمبالغة فيبيان اشتراط الايمان بالزكاة.
قوله 9 : وهي الشريعة أي من أعظم الشرائع ، ولذا سمى الله تعالى تركه
- (1) في نسخة : نابتة. ↩