مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 6 · ص 109 / 341
22px
عدد الكلمات: 301 · ~2 دقائق القراءة
👁 12 📑 0
بحار الأنوار ج6 ص109

(الفصل الثالث) في نوادر العلل ومتفرقاتها

3 : معونة على الاستيجاب أي طلب إيجاب المطلوب والظفر به ، وفي بعضالنسخ : الاستنجاب أي طلب نجابة النفس.

قولها 3 : منماة للعدد أي إذا وصلهم أحبوه وأعانوه فيكثر عدد أتباعهوأحبائه بهم ، أو يزيد الله أولاده وأحفاده ، وسيأتي شرح تمام الخطبة مفصلا في كتابالفتن إن شاء الله تعالى.

2 ـ ع : علي بن حاتم ، عن أحمد بن علي العبدي ، عن الحسن بن إبراهيم الهاشمي ، عن إسحاق بن إبراهيم الديري ، عن عبد الوراق بن حاتم ، عن معمر بن قتادة ، عنأنس بن مالك قال : قال رسول الله 9 : جاءني جبرئيل فقال لي : يا أحمد الاسلامعشرة أسهم وقد خاب من لا سهم له فيها : أولها شهادة أن لا إله إلا الله وهي الكلمةالثانية الصلاة وهي الطهر ، والثالثة الزكاة وهي الفطرة ، والرابعة الصوم وهي الجنة ، والخامسة الحج وهي الشريعة ، والسادسة الجهاد وهو العز ، والسابعة الامر بالمعروفوهو الوفاء ، والثامنة النهي عن المنكر وهو الحجة ، والتاسعة الجماعة وهي الالفة ، والعاشرة الطاعة وهي العصمة.

قال : قال حبيبي جبرئيل ، إن مثل هذا الدين كمثل شجرة ثابتة ، [1] الايمانأصلها ، والصلاة عروقها ، والزكاة ماؤها ، والصوم سعفها ، وحسن الخلق ورقها ، والكف عن المحارم ثمرها ، فلا تكمل شجرة إلا بالثمر ، كذلك الايمان لا يكمل إلابالكف عن المحارم.

ايضاح : قوله 9 : وهي الكلمة أي هي الكلمة الجامعة التامة التي تستحقأن تسمى كلمة ، أو هي مع الشهادة بالرسالة التي هي قرينتها كلمة بها يحكم بالاسلام.

قوله 9 : وهي الطهر أي مطهرة من الذنوب. قوله (ص) : وهي الفطرةتطلق الفطرة على دين الاسلام لان الناس مفطورون عليه ، والحمل هنا للمبالغة فيبيان اشتراط الايمان بالزكاة.

قوله 9 : وهي الشريعة أي من أعظم الشرائع ، ولذا سمى الله تعالى تركه

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في نسخة : نابتة. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.