(الفصل الثالث) في نوادر العلل ومتفرقاتها
تعرضا للمغفرة ، وتوفية المكائيل والموازين تغييرا للبخسة ، واجتناب قذف المحصناتحجبا عن اللعنة ، واجتناب السرقة إيجابا للعفة ، ومجانبة أكل أموال اليتامى إجارةمن الظلم ، والعدل في الاحكام إيناسا للرعية ، وحرم الله عزوجل الشرك إخلاصاللربوبية ، فاتقوا الله حق تقاته فيما أمركم به ، وانتهوا عما نهاكم عنه.
قال الصدوق رحمه الله : أخبرنا علي بن حاتم ، عن محمد بن أسلم ، عن عبدالجليلالباقطاني ، عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن عبدالله بن محمد العلوي ، عن رجال منأهل بيته ، عن زينب بنت علي ، عن فاطمة 3 بمثله ، وأخبرني علي بن حاتم أيضاعن محمد بن أبي عمير ، عن محمد بن عمارة ، عن محمد بن إبراهيم المصري ، عن هارون بنيحيى الناشب ، عن عبيدالله بن موسى العبسي ، عن عبيدالله بن موسى المعمري ، عن حفصالاحمر ، عن زيد بن علي ، عن عمته زينب بنت علي ، عن فاطمة (ع) بمثله ، وزاد بعضهمعلى بعض في اللفظ.
بيان : قولها : وبقية أي من رحمته أقامها مقام نبيكم ، قولها : بصائره أي دلائلهالمبصرة الواضحة.
قولها 3 : مديم للبرية استماعه أي ما دام القرآن بينهم لا ينزل عليهم العذاب ، كما ورد في الاخبار ، هذا إذا قرئ استماعه بالرفع ، وإذا قرئ بالنصب فالمعنى : أنهيجب على الخلائق استماعه والعمل به إلى يوم القيامة ، أو لا يكرر بتكرر الاستماعولا يخلق بكثرة التلاوة.
قولها : اتباعه بصيغة المصدر ليناسب ما تقدمه ، أو الجمع ليوافق ما بعده. وفيالفقيه : المنورة مكان المنيرة ، والمحدودة مكان المحرمة ، والمندوبة مكان المدونة.
قولها : وشرائعها المكتوبة أي الواجبة أو المقررة. والجالية : الواضحة. قولها : تثبيتا للاخلاص لانه أمر عدمي ليس فيه رياء. والسناء : الرفعة. قولها : مسكاللقلوب أي يمسكها عن الخوف والقلق والاضطراب أو عن الجور والظلم.
قولها 3 : والطاعة أي طاعة الله والنبي والامام ، واللم : الاجتماع. قولها