مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 50 · ص 211 / 341
22px
عدد الكلمات: 218 · ~2 دقائق القراءة
👁 0 📑 0
بحار الأنوار ج50 ص211

4 * ( باب ما جرى بينه وبين خلفاء زمانه وبعض احوالهم وتاريخ وفاته صلوات الله عليه )

وتحمل ظلمي فليس هذا أول مكروه أوقعته أنت وسلفك بهم ، يقول الله تعالى « قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى » [1] فوالله ما أجبت رسول اللهصلى الله عليه وآله عن مسألته ولقد عطفت بالمودة على غير قرابته ، فعما قليل تردالحوض ، فيذودك أبي ويمنعك جدي صلوات الله عليهما.

قال : فبكى المتوكل ثم قام فدخل إلى قصر جواريه ، فلما كان من الغدأحضره وأحسن جائزته وخلى سبيله.

26 ـ ومن الكتاب المذكور بإسناده أن المتوكل قيل له : إن أبا الحسنيعني علي بن محمد بن علي الرضا عليه السلام يفسر قول الله عزوجل « يوم يعض الظالم علىيديه » [2] الايتين في الاول والثاني ، قال : فكيف الوجه في أمره؟ قالوا : تجمعله الناس وتسأله بحضرتهم فان فسرها بهذا كفاك الحاضرون أمره وإن فسرهابخلاف ذلك افتضح عند أصحابه ، قال : فوجه إلى القضاة وبني هاشم والاولياءوسئل عليه السلام فقال : هذان رجلان كنى عنهما ، ومن بالستر عليهما أفيحب أمير المؤمنينأن يكشف ما ستره الله؟ فقال : لا احب.

كتاب المقتضب لابن عياش ـ رحمه الله ـ قال : لمحمد بن إسماعيل بن صالحالصيمري رحمه الله قصيدة يرثي بها مولانا أبا الحسن الثالث عليه السلام ويعزي ابنهأبا محمد عليه السلام أو لها :

إلى أن قال :

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) الشورى : 23. ↩
  2. (2) الفرقان : 27. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.