4 * ( باب ما جرى بينه وبين خلفاء زمانه وبعض احوالهم وتاريخ وفاته صلوات الله عليه )
وتحمل ظلمي فليس هذا أول مكروه أوقعته أنت وسلفك بهم ، يقول الله تعالى « قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى » [1] فوالله ما أجبت رسول اللهصلى الله عليه وآله عن مسألته ولقد عطفت بالمودة على غير قرابته ، فعما قليل تردالحوض ، فيذودك أبي ويمنعك جدي صلوات الله عليهما.
قال : فبكى المتوكل ثم قام فدخل إلى قصر جواريه ، فلما كان من الغدأحضره وأحسن جائزته وخلى سبيله.
26 ـ ومن الكتاب المذكور بإسناده أن المتوكل قيل له : إن أبا الحسنيعني علي بن محمد بن علي الرضا عليه السلام يفسر قول الله عزوجل « يوم يعض الظالم علىيديه » [2] الايتين في الاول والثاني ، قال : فكيف الوجه في أمره؟ قالوا : تجمعله الناس وتسأله بحضرتهم فان فسرها بهذا كفاك الحاضرون أمره وإن فسرهابخلاف ذلك افتضح عند أصحابه ، قال : فوجه إلى القضاة وبني هاشم والاولياءوسئل عليه السلام فقال : هذان رجلان كنى عنهما ، ومن بالستر عليهما أفيحب أمير المؤمنينأن يكشف ما ستره الله؟ فقال : لا احب.
كتاب المقتضب لابن عياش ـ رحمه الله ـ قال : لمحمد بن إسماعيل بن صالحالصيمري رحمه الله قصيدة يرثي بها مولانا أبا الحسن الثالث عليه السلام ويعزي ابنهأبا محمد عليه السلام أو لها :
إلى أن قال :